آخر تحديث :الإثنين - 16 مارس 2026 - 04:35 ص

اخبار وتقارير


أمسية تثير غضبا في الشارع الشبواني وصدور بلاغ عسكري وسياسي هام بشأنها

الإثنين - 16 مارس 2026 - 03:45 ص بتوقيت عدن

أمسية تثير غضبا في الشارع الشبواني  وصدور بلاغ عسكري وسياسي هام بشأنها

شبوة / خاص

أثارت أمسية نظمها المجلس الأعلى للمقاومة الشعية شاركت فيها شخصيات من المؤتمر والإصلاح وبقايا الحلف العسكري في الاجتياح الثاني والمهزوم في 2015م ، غضب الشارع الشبواني.


واستضافت الأمسية عبر الزوم حمود المخلافي، قائد المقاومة الفار من المعركة في تعز في أوج المواجهة مع مليشيا الحوثي ، مما أثار ردود أفعال كبيرة في منصات التواصل الاجتماعي.


وكانت أولى الردود ‏للشيخ / لحمر علي لسود ، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة الذي قال : "تابعت ما تم تداوله حول اللقاء الذي عُقد في مدينة عتق تحت مسمى ما يُعرف بـ"المقاومة الشعبية"، التابعة لحزب الإصلاح الإخواني، وما رافقه من تصريحات ومحاولات لإظهاره وكأنه يمثل موقفًا عامًا لأبناء محافظة شبوة.


وإزاء ذلك أؤكد أننا لا نقبل بعقد أي اجتماعات أو فعاليات ترفع فيها عناوين أو لافتات مرتبطة بجماعة الإخوان أو ما يسمى بالمقاومة الشعبية، والتي باتت تُستخدم كغطاء لمشاريع سياسية وحزبية لا تمثل إرادة أبناء شبوة ولا تعبر عن تطلعاتهم".


وأكد الشيخ لسود : "لا يوجد ما يُسمى بالمقاومة الشعبية في محافظة شبوة، ولم يكن لها أي دور يُذكر في مقاومة مليشيات الحوثي، فالتضحيات التي قُدمت في مواجهة هذه المليشيات كانت من المقاومة الجنوبية من أبناء شبوة الأحرار ومن القوات الجنوبية التي وقفت في الصفوف الأولى دفاعًا عن المحافظة وأهلها".


وقال أن "أي بيانات أو تصريحات تُصدر عن أشخاص أو جهات تحاول التحدث باسم أبناء شبوة أو الزج بالمحافظة في صراعات حزبية، إنما تمثل أصحابها فقط، ولا تعبر عن الموقف الرسمي للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة".


إن شبوة أكبر من أن تُختزل في اجتماعات ذات طابع حزبي ضيق، وأبناؤها يدركون جيدًا من يقف مع استقرار المحافظة ومن يسعى لإقحامها في مشاريع لا تخدم حاضرها ولا مستقبلها.


وجدد التأكيد "أن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ستظل منحازة لإرادة أبناء المحافظة، وحريصة على أمنها واستقرارها، ورافضة لأي محاولات لاستغلال أسماء أو مسميات لا تحظى بقبول شعبي".



الناشط السياسي الشبواني عامر ثابت علق ساخرا :" أيش علاقة حمود المخلافي الجبان الذي طربل جبهات تعز وأخذ اموالها وفر تركيا يعمل بها إستثمارات عشان يخطب فيكم عبر الزوم وانتوا مرتصين في عتق عاصمة محافظة ‎#شبوة وبإسم المقاومة؟!!"


وخطاب المجتمعين : "يا عيــباه ، ويا لومـــاه ، ويا خــزوتاه

على ذياه اللحى والاشناب اذا انتوا منقصين مصاريف للعيد تكلموا ونفرق لكم الذي فيه النصيب ونفتح تبرعات وكل واحد ما بيقصر ولا هذه البهذلة والهيانة والتبعية لشبوة ورجالها وأبطالها واذا كان لا خيار أمامكم الا أن تكونوا أتباع فختاروا على الأقل كفو تتبعوه".


وصدر بلاغ عسكري وسياسي هام عن المقاومة الجنوبية تلقت عدن تايم نسخة منه جاء فيه :


"بسم الله الرحمن الرحيم


(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) صدق الله العظيم.


تابعت قيادة المقاومة الجنوبية بمحافظة شبوة، ببالغ الاستهجان والاستنكار، التحركات المشبوهة التي شهدتها مدينة عتق مساء أمس، والمتمثلة في عقد لقاء تحت مسمى "مجلس المقاومة الشعبية" وهو مسمى منتحل تحاول عبره وجوه مرتبطة بتنظيم الإخوان الإرهابي الالتفاف على تاريخ شبوة النضالي وتضحيات أبطالها الحقيقيين.


وأمام هذا التزييف الممنهج، نؤكد للرأي العام والمحيط الإقليمي ما يلي:


أولاً: نفي المشروعية وانتحال الصفة: نؤكد أنه لا وجود لما يسمى بـ"المقاومة الشعبية" في شبوة إلا في مخيلة المأجورين المروجين لأجندة الاحتلال الشمالي. إن المقاومة الحقيقية والوحيدة في هذه المحافظة هي المقاومة الجنوبية التي وُلدت من رحم المعاناة، وتصدت بصدور عارية لمشاريع الهيمنة والتطرف، وقدمت قوافل الشهداء لتطهير تراب شبوة وتأمين مستقبل الجنوب.


ثانياً: نستنكر بشدة استضافة عناصر مؤدلجة تدين بالولاء لقوى الشمال، وفي مقدمتهم المدعو "حمود المخلافي"، المقيم في الخارج، والذي لا يمت لشبوة ولا للجنوب بصلة. إن محاولة تصدير هذه الشخصيات لمخاطبة أبناء شبوة الصامدة تمثل استفزازاً صارخاً لمشاعر أهالي الشهداء، وإهانة لتاريخ المحافظة التي طردت هذه الأدوات في الميادين.


ثالثاً: إن محاولة سرقة تاريخ المقاومة ونسبه لمن غابوا وتواروا في أحلك الظروف هي جريمة نضالية. هؤلاء المجتمعون اليوم تحت مسميات براقة هم امتداد لمشاريع الفتنة والتدمير التي استهدفت الجنوب، ونؤكد أن أبناء شبوة الأحرار لم ولن يكونوا بحاجة لدروس في الوطنية ممن يأتمرون بأوامر عابرة للحدود.


رابعاً: نعلن رفضنا القاطع والمطلق لأي مخرجات تصدر عن هذه اللقاءات المشبوهة التي تهدف لزعزعة الاستقرار وخلق حالة من الإرباك الأمني والسياسي. ونؤكد أن شبوة جزء أصيل من الجنوب العربي، وجيشها ومقاومتها وقرارها مرتبط بالهدف الأسمى وهو استعادة الدولة كاملة السيادة.


خامساً: انطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية في حماية أمن شبوة وصون مكتسباتها، نعلن عن توجيه دعوة رسمية لعقد اجتماع موسع في العاصمة "عتق" خلال الأسبوع القادم، يضم القيادات الميدانية للمقاومة الجنوبية، والمرجعيات القبلية، والوجاهات الاجتماعية؛ وذلك لتدارس مستجدات الوضع الراهن، ووضع حدٍ لهذه التجاوزات، واتخاذ قرارات حاسمة لحماية المحافظة من أي محاولات لاختطاف قرارها أو تزييف إرادتها.


سادساً: إن الدماء الزكية التي روت جبال وصحارى شبوة كانت دماءً جنوبية خالصة، ولن نسمح لأي جهة -مهما بلغت مظلتها- بالسطو على هذه التضحيات وتوظيفها لصالح مشاريع إقليمية أو سياسية تخدم قوى الاحتلال والظلام.


ختاماً، ندعو جماهير شبوة الأبية إلى مزيد من اليقظة والالتفاف حول مشروعهم الوطني، ونعاهدكم بأن نظل الحارس الأمين لسيادة المحافظة، واليد الطولى التي ستقطع كل محاولات العبث بأمننا وتاريخنا.


المجد والخلود لشهداء الجنوب الأبرار.

والنصر والتمكين لشعبنا الصامد.


القائد/ مفرج زبارة

قائد قوات المقاومة الجنوبية – محافظة شبوة

الأحد، 15 مارس 2026م"