صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 04 أغسطس 2026 - 12:02 م
كتابات
متى سيأخذ الشعب بثأره ممن بالعذاب سقاه وجَرَّعَه!!
الثلاثاء - 13 يونيو 2023 - 08:23 م بتوقيت عدن
كتب/ محمد علي محمد أحمد
تابعونا على
تابعونا على
ترى هل يعي المواطن جيداً و يعرف من وراء كل هذا العذاب الذي تجرعه و ما زال يتجرعه ، أم أن شدة العذاب وقسوة الظلم الذي وقع عليه أفقده صوابه ، أم أن اشتراك أطراف الصراع السلطة شتت أفكاره و حير عقله ، إذ لم يعد قادراً على التمييز بين محتل و مقاوم ، و لا بين صنديدٍ صاحب حق ، أو منافق ماكر غاصب ، و لا بين عبد ذليل مشرد و هارب و من خان وطنه لأجل المناصب .
وحتى تكون أيها الشعب العظيم على اطلاع وعلم بمدى عقلية و مستوى مسؤولية حكومتك الفاشلة في اتخاذ الإجراءات و التدابير الإسعافية العاجلة إزاء تدهور الأوضاع بشكل كلي في البلد و مالذي ستقدمته من حلول عملية خلال انعقاد جلستها الاستثنائية والتي عقدتها صباحاً وحتى ظهر اليوم تحت أجواء التكييف شديدة البرودة دون انقطاع ، في حين مواطنيهم يخلس جلودهم الحر الشديد و تكتم أنفاسهم الرطوبة الحادة في ظل انقطاع مستمر للكهرباء و الماء !!
بالله عليكم كيف نرجو من حكومة هزيلة غير مبالية بمعاناة شعبها الذي يحترق و يكتوي بنار إهمالهم و هم في قاعات باردة ، ببطون متكرشة و بالحرام ممتلأة ، وعقول ضحلة ، ومشاريع فاشلة ، و ضمائر رخيصة ، ليس فيهم ذرة من كرامة أو أمانة ورحمة ، و هل ننتظر منها أن تنتفض و تنتشل شعبها من هذا الوضع الذي هم تسببوا فيه !!
والله خسارة فيهم حتى إقالتهم ، بل يستحقون سحلهم من موقعهم في معاشيق إلى ميدان الحبيشي في عز الظهيرة والشمس في كبد السماء ، حتى يشفي الشعب غليل كبده جراء ما تكابدوه من سوء إدارتهم و ما أفسدوه و مانهبوه طوال عملهم لسنوات عجاف ، و خداعهم لنا بأنها حكومة كفاءات كاملة الأوصاف ، و إذا بها مجموعة قطيع من الخراف ، أبتلينا بهم ، بل نحن من جئنا بهم من فنادق الشتات بعد أن طردوا من أرضهم مذلولين ، مع علمنا أنهم كانوا سوياً مع من طردهم عدو لنا وفي احتلالنا مشتركين ، ثم نصبناهم حكاماً علينا ومكناهم من أرضنا المحررة و لا ندري لماذا ،، هل رجالاتنا عن تسيير أمور الدولة عاجزين ، أم لظننا أن الذيل المعوج ممكن أن يستقيم أو يلين !!
ما علينا .. فقد وقع الفأس على الرأس
و اعذروني أحبتي لأني أخذتكم بعيداً عن ما احببت ان أريكم إياه ، و الحقيقة أن حكومتنا الرعناء هي من أخذتنا جميعاً في طريق سحيق كله تعاسة و وجع وشقاء ..
فتعالوا بنا نرى في ظل هذا البؤس و انسداد الأفق وحجب القطر من السماء ..
مالذي خرجت به حكومتكم من توصيات عاجلة و ما تمخضت اجتماعاتهم من قرارات و توصيات و معالجات عاجلة ، حتى تتأكدوا و تتيقنوا جلياً
"بأنهم استخفوا بنا حتى أوصلونا إلى طريق مسدود " ..
فإن أبقيناهم ستزداد الكارثة و يعم البلاء ، و إن أقلناهم دون محاسبتهم فهو إقرار منا بأنهم من كل جرائمهم الخبيثة براء !!
مواضيع قد تهمك
هل يعود عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة أم أن الإقليم يكتب معا ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 11:59 م
الجنوب بين تعثر الرياض وترقب أبوظبي... هل يعود عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة أم أن الإقليم يكتب معادلة جديدة؟ لم يعد المشهد الجنوبي مجرد أزمة سياسية د
بيان موجه لقيادة التحالف العربي : إنصاف الشهداء والجرحى يمثل ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 11:34 م
بيان صحفي صادر عن مكتب الشهداء والجرحى بمحافظات عدن وأبين ولحج والضالع يطالب التحالف العربي بالتدخل العاجل لإنصاف شهداء وجرحى المنطقة العسكرية الرابعة
الخنبشي يبدي إلتزامه بكافة ملاحظات بن بريك ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 10:06 م
كشف اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك محافظ حضرموت الأسبق ، عضو الوفد الجنوب في الرياض في بيان له عن تراجعه بتعليق عضويته في اللجنة التحضيرية للمجلس التن
الشحر تهتز خلال 24 ساعة: اشتباكات قبلية دامية وجريمة قتل فتا ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 06:39 ص
شهدت مدينة الشحر بمحافظة حضرموت خلال الساعات الـ24 الماضية تصعيداً أمنياً لافتاً، تمثل في نزاع قبلي مسلح أسفر عن سقوط ضحايا، أعقبته جريمة قتل لفتاة هز
كتابات واقلام
وديد ملطوف
من صنعاء إلى الرياض... رحلة البحث عن المنصب!
بكيل الوقزة
وهم تحرير صنعاء ومهزلة القرارات
احمد حرمل
الشرق الأوسط بين مطرقة إيران وسندان أمريكا: قراءة في مشروع إعادة التركيب ونموذج اليمن
محمد عبدالله القادري
تحشيد الحوثي والإنتقال من ساحات المديريات إلى ساحات القرى
د.محسن باشجيرة
رواتب لا تسمن ولا تغني من جوع
شفاء باحميش
ليس السؤال كم قدّم من دعم بل ماذا وصل إلى المواطن
محمد قايد
هل نتعلم من دروس الماضي أم نكرر الأخطاء؟
عبدالقوي العديني
هل نقرأ جديدًا أم نستهلك كلمات؟!