صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 04 أغسطس 2026 - 04:09 ص
الاخبار المكررة
المغرب يسقط مالي ويلحق بمصر لأولمبياد باريس
الأربعاء - 05 يوليو 2023 - 01:16 م بتوقيت عدن
عدن تايم / كووورة
تابعونا على
تابعونا على
فاز منتخب المغرب على مالي بركلات الترجيح 4/3 بعد نهاية المباراة والشوطين الإضافيين بالتعادل 2-2.
والتقى المنتخبان في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عاما في ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
وحجز المنتخب المغربي بطاقة التأهل لأولمبياد باريس 2024، ليلحق بنظيره المصري للعرس العالمي، كما سيتقابلان في نهائي البطولة القارية للنزال على اللقب.
شوط بارد
ضغط المنتخب المغربي من البداية، مقابل تراجع المنتخب المالي، الذي كان حذرا للغاية في الوسط والدفاع.
وفي الدقيقة 3 أرسل بلال خنوس تمريرة جيدة إلى يانيس البكراوي، فوجه الأخير رأسية قوية، تصدى لها الحارس دياكيتي بنجاح.
وفي الدقيقة 14، مرر إسماعيل الصيباري لزكرياء الوحيدي داخل منطقة الجزاء، ولم فأطلق قذيفة سجل منها الهدف الأول.
ورفع المنتخب المالي من إيقاعه وانسل سانغاري من الجهة اليسرى ثم مرر كرة أرضية خطيرة لم تجد متابعة من زملائه بالقرب من المرمى في الدقيقة 15.
واستغل يانيس البكراوي خطأ صدر من الدفاع المالي في الدقيقة 35، وسدد بقوة فتصدى الحارس دياكيتي ببراعة.
واعتمد المنتخب المالي خاصة على الجهة اليسرى دون خطورة على مرمى الحارس علاء بلعروش.
وضغط المنتخب المالي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، لتعديل النتيجة غير أن تدخل دفاع المنتخب المغربي كان في المستوى.
صراع مثير
ودخل المنتخب المالي الشوط الثاني ضاغطا واستغل ارتباك دفاع المنتخب المغربي الذي ارتكب عدة أخطاء، وفي الدقيقة 50 انفرد شيخنا دياكيتي بالحارس بلعروش لكنه تأخر في التسديد.
وفي الدقيقة 56 لعبت ركنية للمنتخب المالي، وكاد المدافع سيسيه أن يسجل لولا أن الكرة مرت محاذية لمرمى الحارس بلعروش.
وسنحت أولى الفرص في هذا الشوط للمنتخب المغربي من عبد الصمد الزلزولي، عندما تلقى كرة أمام المرمى، وسدد بغرابة فوق العارضة.
وفي الدقيقة 66 شن المنتخب المالي هجمة مرتدة، فوصلت الكرة عند مامادي ديامبو الذي سدد كرة مقوسة، سجل منها هدف التعادل.
ورفع هذا الهدف من معنويات منتخب مالي الذي استحوذ على الكرة، بينما كانت الخطورة تأتي للمنتخب المغربي عبر الجهة اليسرى.
ولم تتغير النتيجة، وبدأ الشوط الإضافي الأول بتحسن في أداء المغرب، وحاول طه الإدريسي مباغتة الحارس دياكيتي من الزاوية المغلقة دون جدوى.
واستمرت المباراة إلى الدقيقة 111، وحينها مرر طه الإدريسي الكرة إلى البديل أمين الوزاني فسجل الهدف الثاني برأسية.
ولم يهنأ أصحاب الأرض طويلا، فبعد دقيقتين تمكن مايجا من تسجيل هدف التعادل مستغلا خطأ في دفاع المغرب.
واستمرت المباراة دون جديد ليدخل المنتخبان اختبار ركلات الترجيح الذي حسمه منتخب المغرب لصالحه 4/3.
مواضيع قد تهمك
هل يعود عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة أم أن الإقليم يكتب معا ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 11:59 م
الجنوب بين تعثر الرياض وترقب أبوظبي... هل يعود عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة أم أن الإقليم يكتب معادلة جديدة؟ لم يعد المشهد الجنوبي مجرد أزمة سياسية د
بيان موجه لقيادة التحالف العربي : إنصاف الشهداء والجرحى يمثل ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 11:34 م
بيان صحفي صادر عن مكتب الشهداء والجرحى بمحافظات عدن وأبين ولحج والضالع يطالب التحالف العربي بالتدخل العاجل لإنصاف شهداء وجرحى المنطقة العسكرية الرابعة
الخنبشي يبدي إلتزامه بكافة ملاحظات بن بريك ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 10:06 م
كشف اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك محافظ حضرموت الأسبق ، عضو الوفد الجنوب في الرياض في بيان له عن تراجعه بتعليق عضويته في اللجنة التحضيرية للمجلس التن
الشحر تهتز خلال 24 ساعة: اشتباكات قبلية دامية وجريمة قتل فتا ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 06:39 ص
شهدت مدينة الشحر بمحافظة حضرموت خلال الساعات الـ24 الماضية تصعيداً أمنياً لافتاً، تمثل في نزاع قبلي مسلح أسفر عن سقوط ضحايا، أعقبته جريمة قتل لفتاة هز
كتابات واقلام
وديد ملطوف
من صنعاء إلى الرياض... رحلة البحث عن المنصب!
بكيل الوقزة
وهم تحرير صنعاء ومهزلة القرارات
احمد حرمل
الشرق الأوسط بين مطرقة إيران وسندان أمريكا: قراءة في مشروع إعادة التركيب ونموذج اليمن
محمد عبدالله القادري
تحشيد الحوثي والإنتقال من ساحات المديريات إلى ساحات القرى
د.محسن باشجيرة
رواتب لا تسمن ولا تغني من جوع
شفاء باحميش
ليس السؤال كم قدّم من دعم بل ماذا وصل إلى المواطن
محمد قايد
هل نتعلم من دروس الماضي أم نكرر الأخطاء؟
عبدالقوي العديني
هل نقرأ جديدًا أم نستهلك كلمات؟!