هذه ليست ملابس عادية…
هذه بقايا جسدٍ وقف في وجه الموت ولم يتراجع.
هنا قميص الشهيد محمد هيثم العبدلي، ما زال مشبعًا بدمه الطاهر، وكأن الدم يرفض أن يجف ليشهد على لحظة الفداء.
على كتفه صورة الشهيد أبو اليمامة، كأن الشهداء يسلّمون الراية لبعضهم، وكأن الطريق واحد والقدر واحد.
كل قطعة من هذه المقتنيات تحكي قصة شاب خرج وهو يعلم أن العودة قد تكون على الأكتاف، فاختار الخلود.
استشهد محمد هيثم العبدلي في معارك حضرموت، فكتب بدمه سطرًا جديدًا في سجل الشرف، وقال دون كلمات:
الأوطان تُحفظ بالتضحية… لا بالشعارات.
سلامٌ على روحه،
وسلامٌ على الدم الذي علّمنا معنى الوفاء،
والخلود لكل الشهداء.
#المركز_الإعلامي_الجنوبي