قرار مجلس الرئاسة :
“الزبيدي كوّن عصابة لمهاجمة المدنيين وتهديد السلم الأهلي”.
هذه العصابة منحتك محافظات محررة ، شرعنتك وظللت رأسك تحت سقف رئاسي.
كلما أوغلتم في مهاجمته ، كلما رفعتوا من جماهيريته ، وفرضتموه حضوراً في ظل الغياب.
لا أحد يخدم عيدروس سوى كراهية الإعلام السعودي له ، ونشوة خصوم قضيته العادلة.
غداً عندما يلمس الشارع سوءاتكم ، سيهتف في الساحات:
مجداً للرجل.
ملاحظة:
مع أني من أوئل من هاجم التصنيم السياسي ، إلا أنه إخلاقياً وجب القول أعلاه.