حذر الصحفي السعودي سليمان العقيلي من ما سماه اقصاء الانتقالي او تهميشه وقال هذه الممارسات غير حكيمة وجاء في تغريدة له على منصة إكس
حذار من الإقصاء والتطرف!
الذين يطالبون بإقصاء المجلس الانتقالي أو استئصال التيار الانفصالي من مناصب الدولة يفتقرون إلى قدرٍ من الحكمة السياسية.
ليس من مصلحة الأمن والاستقرار في عدن وبقية مناطق الجنوب الدفع نحو " تطهير" سياسي أو أمني لقوة تمتلك حضوراً اجتماعياً وجذوراً راسخة منذ انطلاق الحراك الجنوبي قبل نحو ثمانية عشر عاماً. الجنوب لا يُدار بالإنكار ولا بالإقصاء، بل بالواقعية والتوازن السياسي .لأن أي مقاربة تتجاهل هذه الحقائق ستقود إلى فوضى جديدة لا إلى استقرار راسخ.
نجاح المرحلة الانتقالية يمر حصراً عبر إدارة التعقيدات بحسابات باردة، لا بشعارات متطرفة ومشاعر حادة.