كشفت مصادر مطلعة في مطار عدن الدولي، اليوم، تفاصيل الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بشأن رفع "علم الوحدة اليمنية" في حرم المطار، مؤكدة أن الأمر لم يكن سوى "عملية خاطفة" نفذتها عناصر مندسة لغرض التصوير والتضليل الإعلامي وسرعان ما عاد العلم الجنوبي يرفرف عاليا
وأوضحت المصادر أن مجموعة من الأشخاص- سيتم التحقيق معهم- قاموا برفع العلم لمدة لم تتجاوز 30 دقيقة فقط، وذلك بهدف جس نبض الشارع الجنوبي و التقاط صور ومقاطع فيديو وتوزيعها بشكل عاجل على "ناشطي الدفع المسبق" ووسائل إعلام تتربص بأمن واستقرار العاصمة عدن.
وأشارت المصادر إلى أن اليقظة في المطار تعاملت مع الموقف فوراً، حيث تم إنزال العلم وإعادة الوضع إلى ما كان عليه.
وأكدت مقاطع فيديو وثقها مواطنون لاحقاً خلو مطار عدن تماماً من أي أعلام للوحدة، ورفع علم الجنوب في كل أركانه مما يفند المزاعم التي حاولت الإيحاء بتغيير في التوجه العام.
وتسببت الصور المتداولة في موجة غضب عارمة سادت الشارع العدني والجنوبي بشكل عام، حيث اعتبرها مواطنون "استفزازاً صريحاً" لتضحيات أبناء الجنوب ومحاولة يائسة لخلخلة الصف الداخلي، وأن محاولات تسريبه إلى المنشآت السيادية لن تمر مرور الكرام.