اعتبر الكاتب السياسي إياد قاسم، تسريب وزارة الإعلام اليمنية، تصاريح سفر صحفيين عرب وأجانب وصلوا إلى عدن، سابقة خطيرة، وانتهاك صارخا لأخلاقيات العمل الإعلامي، وتكشف أيضا عن طبيعة العقلية التي تُدار بها الحكومة.
وقال قاسم : "في سابقة خطيرة، سرّبت وزارة الإعلام اليمنية والجهات التابعة لها في الرياض تصاريح سفر لعدد من الصحفيين العرب والأجانب الذين وصلوا إلى عدن لتغطية ميدانية للفعاليات الأخيرة".
واضاف : "وتكمن خطورة هذا التصرف في نشر بيانات خاصة بالصحفيين، بما في ذلك أرقام جوازات سفرهم ومعلومات شخصية حساسة، بما يعرّض سلامتهم لمخاطر جسيمة".
ولفت : "ويأتي هذا الانتهاك في سياق حملة شعواء تقودها لوبيات وزارة الإعلام ورشاد العليمي ضد التغطية الدولية الواسعة التي حظيت بها فعاليات عدن المليونية، حيث تنوعت أساليب التحريض بين اتهام الصحفيين زورا بأنهم إسرائيليون أو يعملون لدى وسائل إعلام إسرائيلية، إلى جانب اتهامات أخرى تفتقر إلى الدقة والمهنية".
وحمل إياد قاسم وزارة الإعلام مسؤولية سلام الصحفيين الذي سربت معلوماتهم، وقال : "وعليه، نحمّل وزير الإعلام معمر الإرياني ورشاد العليمي المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين، ونعتبرهم مسؤولين مباشرة عن أي تبعات قد تترتب على هذا السلوك".
وأشار : "إن هذه الممارسات لا تمثل فقط انتهاكا صارخا لأخلاقيات العمل الإعلامي، بل تكشف أيضا عن طبيعة العقلية التي تُدار بها مؤسسات ما يُسمّى بالدولة اليمنية اليوم".
