من أشهر المأكولات الحضرمية التي تطبخ من مطابخ شبام وتريم وسيؤن والمكلا وبأيادي الحضارم.. تظهر هذه الايام طبخات جديدة غريبة منفرة تطبخ بأيادٍ من خارج الإطار الحضرمي، بل ومن خارج الإطار الجنوبي ككل.
في الوقت الذي تسعى فيه المملكة الشقيقة إلى "تعزيز" استقرار الأمن في عدن أن قامت بإخلاء المعسكرات وإخراج قوات العمالقة إلى خارج المدينة وتسليم مفاتيح الأمن إلى جهة قديمة بمسمى جديد. وقبل ذلك بفترة وجيزة تم تغيير حاكم عدن بشخصية تلقى قبول من أطراف متعددة.
نرى المشهد في حضرموت يختلف تماماً.. حاكمها هو من يعطي الإذن باستباحة أمنها من جهات "قبلية" ناهبة عابثة بمقدرات حضرموت.. نجد انتشار قوات ما يسمى بـ(قوات الطوارئ) وهي تفتعل القلاقل وتشعل المناطق السكانية بطلقات الرعب والترهيب.
وهنا لم نشم في المطبخ الحضرمي أي روائح زكية لطبخة حماية ثروات حضرموت المنهوبة منذ أكثر من ثلاثة عقود والتي كشفت عنها القوات الحكومية الجنوبية نهاية العام الماضي، وكأن قائمة طعام المطبخ الحضرمي بـ(الشيف) الجديد قد ألغاها وشطبها تماماً من على القائمة.
مرة أخرى.. ماذا يحدث في حضرموت؟ من لديه الجواب الشافي يطمئنني أو يصدمني، المهم احصل على جواب.