فيما لا تزال المشاورات تجري لتشكيل الحكومة برئاسة الدكتور شائع محسن برزت أصوات يمنية لعرقلة مسار التشكيلة المرتقبة وبهذا الصدد خرج المستشار الرئاسي أحمد الصالح في تصريحات قال فيها ان "المناصفة، بصيغتها الحالية، ليست عادله، ولا يمكن أن تكون عادلة بين أصحاب الأرض ومن لا يملك أرضًا ولا تمثيلًا حقيقيًا عليها. وأي حكومة لا تلبّي الحد الأعلى من الشراكة الفعلية مع قوى الحراك الجنوبي بكل مكوناته، ستكون حكومة فاشلة منذ لحظة إعلانها حيث ان الشراكة الحقيقية ليست منّة من أحد، بل هي استحقاق تفرضه التضحيات والحاضنة الشعبية.
وأكد أن "أي حكومة تُقحم في صفوفها أسماء فاشلة، معروفة بعدائها لشعب الجنوب وقضيته، لن يكون لها موطئ قدم على أرض الجنوب، وستبقى حكومة معزولة، محصورة خلف الأسوار، أو حكومة منفى تبحث لها عن أرض غير أرضنا".
وقال :"هذه مرحلة حساسة، وشعب الجنوب ليس في وارد القبول بإعادة إنتاج الإقصاء أو الاستعلاء أو الوصاية".