أبدى الكابتن جمال نديم الذي تولى مدير الجهاز الفني للفريق الكروي الأول بنادي التلال سابقا، استغرابه من هروب أبناء نادي التلال عندما يمر هذا النادي العريق بأزمات أكانت فنية أو مالية أو حتى إدارية، متسائلا في الوقت داته، لماذا الكل يهرب عندما يكون النادي بحاجه لهم؟.
جاءت تصريحات الكابتن "جمال نديم" في وقت يعيش عميد الأندية من أزمة مالية خانقة نظرا لعدم وجود داعم رسمي للنادي المعتمد حاليا فقط على عوائد النادي من الإيجارات والمخصصات الشحيحة التي تمنحها وزارة الشباب والرياضة للأندية والمتوقفة منذ سنوات.
وقال نديم: "استغرب إيماء الاستغراب من تلك الإستقالات التي أسمعها كل يوم في وقت النادي بحاجة لهم، فبدلا من البقاء والوقوف مع ناديهم يقومون بتقديم استقالاتهم، والله هؤلاء عجيب أمرهم! "
وشدد نديم في سياق تصريحاته على أهمية الوقوف مع النادي في أحلك الظروف، مؤكدا ان لا يقف مع التلال وقت الأزمات لا يحتاجه العميد وقت الانتصارات.
وأضاف: " بالنسبة لي انا في خدمة التلال متى ما أرادت إدارة النادي لخدماتي فلن اتردد ولو للحظة في الوقوف مع نادي التلال الرياضي".
وتابع نديم حديثه موجها رسالة لجميع اللاعبين في الفريق الكروي الأول بنادي التلال ولجميع اللاعبين في كل الألعاب التي تمارس داخل أروقة النادي، قائلا: " إن نكتم تحبوا التلال وتعشقوه عليكم بالصبر عليه فالتلال مر بظروف صعبة وأزمات لم يتعرض لها أي نادي في عدن، إذ تعرض التلال لضرب بنيته التحتية في حرب 2015 وبقي مقر النادي مدمرا لأكثر من عشر سنوات والان جاري إعادة تأهيله وعودة بنيته التحتية شيئا فشيئا، فالصبر ثم الصبر ثم الصبر".
واختتم الكابتن جمال نديم تصريحاته، بتوجيه تحياته لرئيس نادي التلال مدير عام مديرية صيرة الدكتور محمود بن جرادي، لكل ما يقدمه من جهود لا أحد يعلم بها لأنها بعيدة كل البعد عن عدسات وأقلام الإعلام، مبديا إعجابه بصمود رئيس النادي رغم كل ما يتعرض له من هجوم وانتقادات متواصلة من قبل (متأسفا) من أبناء نادي التلال.