كشفت مصادر محلية في محافظة مارب شمال اليمن إن الامن السياسي بات متورط في جرائم وحشية ضد الخصوم واصحاب رؤوس الأموال وآخر جريمة ابطالها عشماوية الأمن السياسي كانت
تصفية النحال محمد يحيى أحمد الرزاحي (تاجر عسل ) بعد التعذيب في سجون الأمن السياسي بمارب، بعد سنتين من الإخفاء والتعذيب داخل " دورة مياة ".
وتقول المصادر التي كشفت الجريمة انه
في جلسة "،قات " حضرها وكيل أول وزارة الداخلية " محمد سالم بن عبود الشريف" ونائب رئيس الجهاز " بو أسماء حنشل" الساعة 11 مساءا تم خطف الرزاحي مكبلا الى المقيل وطلبوا منه مبالغ كبيرة بالريال السعودي او اعتقال زوجته وابنة معمر و رفض ان يخضع للابتزاز وبعد ذلك كلف نجل الضابط "علي جحيش" ومختص في التعذيب يدعى "مجيب الكميم" باقتياده لغرفة التعذيب.
وتناوبوا على تعذيبة بكل الأدوات وبعد ان فارق الحياة امروا الطبيب باستخراج تقرير طبي يؤكد بانه توفى بشرغة القات ومع إن كل الجرايم في مارب موثقة ولكن تبلع منظمات الأخوان ووزارة حقوق الإنسان في نظام العليمي لسانها وتركز فقط على مايجري في المحافظات الجنوبية