أشاد القيادي الجنوبي هاني بن بريك بالدور المحوري والتاريخي لققبائل الصبيحة، واصفاً إياها بأنها "منجم من مناجم الرجال" التي رفدت التاريخ الجنوبي بقادة وشهداء وأبطال رسموا ملامح الدولة والهوية عبر مختلف المراحل.
وأوضح بن بريك في تصريح له أن قبيلة الصبيحة الأبية قدمت للجنوب هامات وطنية لا تُنسى، بدءاً من الرئيس قحطان الشعبي، قائد الثورة الأولى وأول رئيس للجنوب، وفيصل عبد اللطيف أول رئيس وزراء جنوبي، وصولاً إلى الدكتور ياسين سعيد نعمان آخر رئيس وزراء قبل عام 1990م، مؤكداً أن هذا الإرث السياسي يعكس الثقل النوعي لهذه القبيلة في بناء مؤسسات الدولة.
كما استذكر بن بريك التضحيات الجسيمة التي قدمتها الصبيحة في ميادين الشرف، مشيراً إلى كوكبة من الشهداء والأبطال، وفي مقدمتهم الشهيد "أبو نصار" عبد العزيز الصبيحي، والشهيد عمر سعيد الصبيحي، وغيرهم من آلاف الشهداء الذين روت دماؤهم تربة الجنوب في تاريخه القديم والحديث.
وعلى صعيد القيادات الميدانية المعاصرة، حيا بن بريك صمود وبطولة القادة محمود الصبيحي، وحمدي شكري، وبشير المضربي، معتبراً إياهم امتداداً طبيعياً لمدرسة الصبيحة في الفداء والإقدام.
واختتم القيادي الجنوبي تصريحه بالتأكيد على أن قبائل الصبيحة خلدت اليوم موقفاً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل بالمواقف التاريخية، مشدداً على أن هذه القبيلة ستظل دوماً ركيزة أساسية في الدفاع عن مكتسبات الشعب الجنوبي وتطلعاته.