آخر تحديث :الجمعة - 30 يناير 2026 - 11:40 م

اخبار وتقارير


تلف كبير لمنتجات الطماطم جراء غياب التدخلات الحكومية

الجمعة - 30 يناير 2026 - 10:09 م بتوقيت عدن

تلف كبير لمنتجات الطماطم جراء غياب التدخلات الحكومية

تقرير: سامح عبدالوهاب

الآفات البكتيرية وتكدس المحاصيل مشكلة مركبة تتسبب بخسائر كبيرة للمزارعين

اصيبت محاصيل الطماطم في محافظة لحج هذا الموسم بعدد من الأمراض الفطرية الامر الذي تسبب في خسائر كبيرة للمزارعين جراء انعدام الحصول على الادوية المناسبة للتخفيف من تلف المحصول، في وقت شهدت الطماطم مؤخرا تكدس في الاسواق نظرا لزيادة العرص وانخفاض الطلب.



آفات تصيب المحصول



عشرات المزارعين يبدؤون جني محصول الطماطم، استعدادا لتصديره الى الاسواق، في دلتا تبن بمحافظة لحج ، حيث تحاول الايادي العاملة تجميع ما يمكن تجميعه من منتجات، بعد اصابة كميات كبيرة من الطماطم بالأمراص الفطرية، أدت الى تلف مساحات واسعة من المحصول.


يقول الفلاح ميعاد خضر احد مزارعي دلتا تبن: كان الانتاج تمام خلال السنتين الماضية ، لكن هذه السنة تراجع كبير ، لا نعرف هل تغيرت البذور او من الوباء، هذه الشتلات اصيبت بشكل فضيع حاولنا بكل المحاولات و الأدوية نعالجها ولا فائدة.


ويضيف: الإرشاد الزراعي لا يوجد اي ارشادات في البلاد ، كنا من سابق اروح عند وفاء صاحبة الزراعة وناخذ منها نوع واحد نرش مرة الى مرتين خلال الموسم كامل، وتنجح زراعة المحاصيل بشكل طبيعي.


ويشير: صارت زراعتنا حاليا من يوم ما نزرع الى يوم ما نحصد ونحن في مشاكل متواصلة، تصور هذه القطعة من الارض كنا نرشها مرة واحدة ونجني منها اقل حاجة 150 سلة، الان نجني منها ستين سلة فقط ، بينما خسارتي في الادوية كبيرة جدا.







تراجع الإنتاج



انتشار الآفات البكتيرية في محصول الطماطم هذا العام، تسبب في انخفاض الكمية الإنتاجية للمحصول عما كان عليه في المواسم الماضية، وهي مشكلة ألحقت بالمزارعين خسائر كبيرة، بالتوازي مع مشكلة ضعف تسويق منتجاتهم من الطماطم، وبيعها باسعار مناسبة، لتعويضهم الكلفة التشغيلية، و المدخلات الزراعية.



غياب الإرشاد الزراعي، و السياسية التسويقية، ثنائية يفتقر لها العشرات من مزارعي الدلتا للإزدهار بزراعة الطماطم، وغيرها من المزروعات المماثلة، لتجنيبهم مسلسل خسائرهم الزراعية ، بدءا من تلف المنتجات بالحقول، وتراجع الإنتاج، وصولا إلى مشكلة تكدس المحاصيل وصعوبة تصريفها، ما يفاقم من تحديات القطاع الزراعي، وانحساره بشكل لافت.



ويقول رشيد حسين مزارع في لحج: بالنسبة لبيع الطماط وتصريفها يعني الوقت هذا ضعيفة جدا، نتيجة المشاكل في البلاد اولا ، وثانيا نتيجة غياب المشترين الذين كانوا يأتون من الشمال.


ويضيف: الطماطم تتكدس، والإنتاج نص بنص ليس كثير كما كان ، والخسارة على المزارعين كبيرة جدا، يعني تكلفة الانتاج من جنوه وعمال وكل حاجة ، ونزيد نحن نخسر فلوس نجيبها للعمال وديون الادوية ما يخارجنا هذا العمل نسدد الديون.



نطالب بمصنع للطماطم ، لان الطماطم تكدست بالاسواق ومحد يجي يشتري زيادة في العرض وانخفاض الطلب ، لدرجة انه المزارع يرجع يبيع بخسارة لانه الطماطم ستتلف عليه.