حضرموت (نخبة حضرموت)
شهدت منطقة بور بمديرية سيئون في محافظة حضرموت، اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها المئات من المواطنين، تعبيرًا عن دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي وتأييدهم لمواقفها السياسية.
ورفع المشاركون علم الجنوب ولافتات معبّرة، مرددون شعارات الثورة الجنوبية المطالِبة بالتحرير والاستقلال، ومؤكدين تمسكهم بحقوقهم المشروعة واستعادة دولتهم.
وبحسب مشاركين في المسيرة أن هذه الفعاليات تأتي في إطار التعبير الشعبي عن الإرادة الجماهيرية ودعمهم لرئيس عيدروس الزبيدي والمسار السياسي للقضية الجنوبية.
نص البيان الصادر عن المتظاهرين :
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء الجنوب الأحرار.. يا حماة الأرض والهوية..
استجابةً لنداء الواجب الوطني، واستشعاراً للمسؤولية التاريخية التي تقع على عاتقنا في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ شعبنا الجنوبي العظيم، احتشدنا اليوم، السبت الموافق ٣١ يناير ٢٠٢٦م، في منطقة بور، لنؤكد بصوت واحد وكلمة سواء أننا ثابتون على العهد، متمسكون بالهدف والمصير.
وإننا ومن خلال هذه المسيرة الحاشدة، نصدر بياننا الآتي:
أولاً: نجدد العهد والولاء المطلق للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، ونؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلفه في كل الخطوات والمراحل.
ثانياً: نعلن تأييدنا الكامل والمطلق لـ "البيان الدستوري للجنوب"، ونعتبره خطوة تاريخية وجبارة لتنظيم مداميك الدولة الجنوبية الفيدرالية القادمة، وحماية مكتسبات الثورة، وتجسيداً لإرادة الشعب في السيادة والقانون.
ثالثاً : ندين ونستنكر بأشد العبارات العمل العدائي والاستفزازي المتمثل في إغلاق مقر "الجمعية الوطنية" للمجلس الانتقالي الجنوبي، ونعتبر هذا التصرف السافر، وما يرافقه من استهداف ممنهج لرموز ومؤسسات المجلس الانتقالي، محاولة يائسة لعرقلة مسيرتنا الوطنية، وتهديداً مباشراً لروح التوافق والشراكة.
إن هذه المؤسسات هي ثمرة نضال وتضحيات شعبنا، ولن نسمح بالمساس بها أو تعطيل دورها الوطني.
رابعاً: نؤكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو الكيان الذي يحمل تطلعاتنا، وأن استهداف رموزه هو استهداف لكل بيت في الجنوب، ولن تزيدنا هذه التصرفات إلا تمسكاً بقيادتنا والتفافاً حول مشروعنا التحرري.
خامساً: نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالوقوف أمام هذه التجاوزات التي تسعى لتأزيم الموقف، كما نؤكد على ضرورة تمكين القوات المسلحة الجنوبية وأبناء حضرموت من إدارة وتأمين كامل ترابهم الوطني.
سادساً: إن منطقة "بور" ورجالها، عاهدوا الله والوطن أن يظلوا في طليعة الصفوف المدافعة عن سيادة أرض الجنوب، ولن ترهبنا سياسات التضييق أو الاستهداف.
نعاهد الشهداء والجرحى أننا على دربهم سائرون، ولن نستكين حتى استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة على حدود ما قبل ٢١ مايو ١٩٩٠م.
المجد والخلود للشهداء الأبرار.. الشفاء العاجل للجرحى.. الحرية للأسرى..
والنصر المبين للجنوب وقيادته الحكيمة.
صادر عن : المسيرة الجماهيرية - بمنطقة بور
السبت، ٣١ يناير ٢٠٢٦م