آخر تحديث :الجمعة - 03 يوليو 2026 - 01:22 ص

اخبار وتقارير


فلاحو لحج يطالبون الحكومة باستصلاح اراضيهم

الجمعة - 03 يوليو 2026 - 01:17 ص بتوقيت عدن

فلاحو لحج يطالبون الحكومة باستصلاح اراضيهم

تقرير: سامح عبدالوهاب

مخاوف من تزايد حجم الاضرار مع بدء موسم الامطار



بعد ان تعرضت اراضيهم ومدرجاتهم الزراعية لاضرار بالغة، يشكو المزارعون في عدد من مديريات محافظة لحج في مقدمتها مديرية من غياب كلي لدور السلطات والجهات المانحة للوقوف على ما لحق بممتلكاتهم من اضرار جراء سيول المواسم الماضية، وسط مخاوف من فقدان المواطنين لما تبقى من مدرجات وارض زراعية لاسيما مع قرب حلول موسم الامطار.



خسائر كبيرة




بنظرة يائسة ، يقف المزارع رمزي هزاع على مدرجاته الزراعية، بعد انجرافها جراء سيول الموسم الماضي، هنا في منطقة عيريم بمديرية القبيطة في محافظة لحج، حيث يحل موسم زراعي جديد، وسط اضرار لاتزال حاضرة في الكثير من الاراضي، نظرا لعجز المزارعين في إعادة استصلاح ما خلفته الأمطار الغزيرة.



يقول رمزي هزاع: "الموسم الماضي حصلت امطار غزيرة وسيول تسببت بانجراف الاراضي، طبعا انا فقدت 33 مدرجة زراعية دمرت بالكامل.



واكد :" نحن الان مقبلون على موسم جديد و نخشى أن تنهار بقيه الاراضي، و نرجو المحافظه عليها ، كونها هي المصدر الوحيد للعيش.




اضرار واسعة في الممتلكات




نحو ثلاثين الى اربعين في المائة من الاراضي الزراعية، تعرضت لأضرار بالغة في مساحاتها، كما انهارت جدرانها الساندة، فضلا عن تعرية التربة الزراعية امام مزيد من مخاطر تدفق السيول، في ظل غياب التدخلات الحكومية لحصر الاضرار ومساعدة المزارعين، لاستعادة اراضيهم.



ويقول الفلاح محمد شاهر: "كما تشاهدون كانت اراضينا لها جدران حماية من السيول لكن السيول جرفتها واصبحت اليوم بدون حماية، وكما تلاحظون ارض طين لا تستحق الاهمال.



ويضيف: نحن غير قادرون على اصلاحها في الوقت الحاضر ، و نأمل من المحافظ أو اي منظمة داعمة إصلاح هذا الضرر، لكي لا نفقدها.





مخاوف من زيادة الضرر




بقاء الاراضي الزراعية على ماهي عليه اليوم ، يهدد بمزيد من تعريضها لاضرار السيول على المدى القريب والمتوسط، وهو واقع لطالما يخشى المواطنون من وقوعه، لاسيما بعد ان فقدوا الكثير من ممتلكاتهم خلال السنوات الاخيرة، بعد ان كانت نابضة بالحياة، وتمثل مصدرا رئيسيا مهما لعيشهم.




يقول جعفر محرم: " الارض كما تشاهدونها اصحبت معرضه للسيول ، منذ سنوات والسيول تجرفها بشكل مستمر، و نحن نفتقد الإمكانيات لكي نعيد الاراضي ، لأن الاضرار كبيرة وتحتاج إمكانيات ت كبيرة.


ويشير : " لم نجد من يقوم بإصلاح هذا الضرر والدعم حتى اليوم ، ولم نجد من يعيد إصلاح جدران اراضينا، لانه مصدر رزقنا نحن و اطفالنا، ومن اجل ان سلامة الارض ، لابد من تدخل الحكومة بشكل عاجل.