اصدر المكتب الإعلامي للسيدة "رغد صدام حسين المجيد " وهي الأبنة البارزة والشهيرة للرئيس القائد الشهيد، صدام حسين رئيس دولة العراق بيانا نفت فيه "رغد " وجود اختا لها تسمى ( ميرا) موجودة في اليمن او ان هي بنتا سرية لأبيها الراحل
ودعت اليمنيون الى عدم تصديق مثل هذه الشائعات والقصص الزائفة، وبهذا البيان قلبت ،رغد صدام الطاولة على الشيخ بن فدغم، وقبائل النكف في الجوف واصبحت جميع حساباتهم معقدة في هذه المسألة
•نص البيان الصادر عن مكتب رغد صدام حسين
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
صدق الله العظيم
أهلنا وإخوتنا في اليمن وسوريا وسائر أقطار أمتنا العربية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في الآونة الأخيرة تكررت روايات كاذبة يجري تداولها عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية، نقلاً عن امرأة كاذبة تدعي زوراً وبهتاناً أنها البنت السرية لوالدي الشهيد صدام حسين، رحمه الله، ورغم إصدارنا نفياً واضحاً وصريحاً لهذه الأكاذيب في أكثر من مناسبة، إلا أن البعض لا يزال يصدق ويروج لهكذا روايات وهمية.
إن الحقيقة لا تُبنى على القصص الخيالية، ولا تثبتها الادعاءات الزائفة المتكررة، ولا حتى الأوراق التي أثبتت التحقيقات الرسمية، ولأكثر من مرة، أنها مزورة، وحتى الكذبة التي ذكرتها المدعوة حول مكوثها بمنزل في اليمن يعود لها هي محض كذب وافتراء كبير، إذ إن هذا المنزل يعود لعائلة عمي الشهيد سبعاوي، رحمه الله، وتم تبيان ذلك في أكثر من مناسبة.
نجدد دعوتنا إلى الجميع لتحري الدقة، والتمييز بين الحقائق والأكاذيب، ونؤكد أننا، كعائلة، لم نعتد يوماً التنصل من أحد من أبنائنا أو أهلنا، فهذه ليست قيمنا ولا أخلاقنا ولا ما نشأنا عليه، كما ندعو كل من تداول هذه الروايات الزائفة "بحسن نية" إلى مراجعة ما يصله من معلومات، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل اعتمادها وإعادة نشرها، فليس كل ما ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يستحق التصديق أو التداول، وقد يكون الإنسان شريكاً في نشر الباطل وهو لا يشعر.
إن استغلال الأسماء والتاريخ لتحقيق الشهرة أو إثارة الجدل أو صناعة روايات لا أصل لها، لا يخدم الحقيقة ولا يغيرها، وإن الكلمة أمانة، ومسؤولية كل من يكتب أو ينشر أو يعيد تداول أي معلومة أن يتحقق منها قبل أن يجعل نفسه وسيلة لتضليل الآخرين عبر نشر الأكاذيب التي تدعيها هذه الكاذبة.
على إخوتنا في اليمن ألا يدعوا هذه القصص الزائفة تجرهم إلى خلافات لا أساس لها، وألا يمنحوا مروجي الأكاذيب ما يسعون إليه من إثارة للفتنة والبلبلة.
نسأل الله أن يحفظ الجميع من الزلل، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يجنب أمتنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.