آخر تحديث :السبت - 07 فبراير 2026 - 03:36 م

اخبار وتقارير


تظاهرة حاشدة في سقطرى تأييداً للمجلس الانتقالي (بيان)

السبت - 07 فبراير 2026 - 02:50 م بتوقيت عدن

تظاهرة حاشدة في سقطرى تأييداً للمجلس الانتقالي (بيان)

عدن تايم/خاص

شهدت محافظة سقطرى اليوم السبت، حشدًا جماهيريًا واسعًا، دعت إليه القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة، في مشهد وطني عكس عمق الالتفاف الشعبي حول المشروع الوطني الجنوبي، وتجديد العهد والوفاء للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية.

واحتشد آلاف المواطنين من مختلف مناطق الأرخبيل في مدينة حديبو، مرددين هتافات تؤكد الصمود والثبات، والتمسك بالهوية الجنوبية، والدعم الكامل للمجلس الانتقالي الجنوبي، مجددين موقفهم الثابت في الدفاع عن القضية الجنوبية وحق شعب الجنوب في استعادة دولته المستقلة كاملة السيادة.

وفي كلمته خلال الفعالية، أكد رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى، سعيد عمر بن قبلان، أن هذا الحشد الجماهيري ليس مجرد تظاهرة، بل رسالة سياسية واضحة تعبّر عن إرادة شعبية صلبة لا تقبل المساومة أو الالتفاف.

وأوضح بن قبلان أن الجماهير المحتشدة اليوم خرجت وفاءً لتضحيات الشهداء، واستجابة لنداء الأرض والهوية، وتأكيدًا على حق أصيل لشعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته، مشددًا على أن الجنوب حي بإرادة شعبه، وأن سقطرى حاضرة بموقفها الوطني ولن تغادر موقعها في معركة الكرامة والهوية.

وأكد رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى، على الالتفاف الكامل حول المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب، والوقوف صفًا واحدًا خلف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، الذي يقود مسيرة الجنوب بثبات ومسؤولية وطنية عالية رغم حجم التحديات.


وفي ختام الحشد الجماهيري صدر بيان سياسي جاء فيه:


في لحظة وطنية مفصلية تتجدد فيها روح النضال الجنوبي، ووفاءً لتضحيات الشهداء والجرحى، واستجابة لنداء الأرض والهوية، احتشد اليوم أبناء أرخبيل سقطرى في مدينة حديبو، ليؤكدوا تمسكهم بخيارهم الوطني الثابت والمبدئي، المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م.

ويأتي هذا الاحتشاد الجماهيري الواسع في ظل مرحلة سياسية معقدة يمر بها الجنوب العربي، تتكاثر فيها التحديات، وتتعاظم محاولات الالتفاف على القضية الجنوبية، وإرباك المشهد السياسي، وفرض مشاريع لا تعبّر عن إرادة شعب الجنوب ولا تطلعاته المشروعة.

إن معركتنا اليوم ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لمسيرة نضالية طويلة خاضها شعب الجنوب دفاعًا عن كرامته وهويته وحقه في تقرير مصيره، وها نحن نعود إلى الساحات أكثر وعيًا، وأكثر صلابة، رغم حجم التحديات وتعدد المؤامرات، مؤكدين أن إرادة الشعوب لا تُهزم.

لقد بعث هذا الحشد الجماهيري برسالة واضحة للعالم أجمع، مفادها أن شعب الجنوب، وأبناء أرخبيل سقطرى على وجه الخصوص، ثابتون على موقفهم، صادقون في نضالهم، وماضون في طريقهم حتى تحقيق كامل أهدافهم الوطنية.

ويؤكد أبناء أرخبيل سقطرى من خلال هذا الاحتشاد تجديد العهد والتفويض الشعبي لـ المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب، والممثل الشرعي لإرادته الوطنية.

كما نجدد العهد والولاء للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قائدًا لمسيرتنا النضالية، ومفوّضًا شعبيًا وسياسيًا لقيادة المرحلة حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

ومن هنا، من سقطرى الصامدة، ومن قلب هذا الزخم الشعبي العظيم، نوجّه جملة من الرسائل والتأكيدات:

أولاً: يؤكد أبناء أرخبيل سقطرى تمسكهم الكامل بالهوية الجنوبية، ورفضهم القاطع لأي محاولات للمساس بانتماء الأرخبيل أو سلخه عن محيطه الجنوبي.

ثانيًا: يجدد أبناء سقطرى التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه الممثل السياسي لإرادة شعب الجنوب، ويرفضون أي قرارات أو ترتيبات تنتقص من شرعيته أو تستهدف وجوده.

ثالثًا: يجدد أبناء سقطرى التفويض للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، لقيادة المرحلة السياسية والنضالية، وتمثيل الجنوب في كافة المحافل الإقليمية والدولية حتى تحقيق الاستقلال الكامل.

رابعًا: يرفض أبناء أرخبيل سقطرى كل أشكال الوصاية أو الهيمنة أو المشاريع المفروضة من خارج الإرادة الشعبية الجنوبية، ويؤكدون أن تقرير المصير حق أصيل لا يقبل المساومة.

خامسًا: يدين أبناء سقطرى أي ممارسات أو سياسات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الأرخبيل، أو المساس بنسيجه الاجتماعي، ويحمّلون الجهات المسؤولة كامل التبعات.

سادسًا: يؤكد أبناء أرخبيل سقطرى دعمهم الكامل للقوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية، والوقوف إلى جانبها في حماية الأمن والاستقرار، ومواجهة أي تهديدات تستهدف الجنوب وقضيته العادلة.

سابعًا: يشدد أبناء سقطرى على أن النضال الجنوبي هو نضال سلمي مشروع، يستند إلى الإرادة الشعبية، ولن تثنيه الضغوط أو المؤامرات عن تحقيق أهدافه.

ثامنًا: يؤكد أبناء أرخبيل سقطرى أن الجنوب ماضٍ بثبات في مسيرته التحررية، وأن أي حلول تنتقص من حقه في تقرير مصيره لن يُكتب لها النجاح.

تاسعًا: يوجّه أبناء سقطرى رسالة إلى المجتمع الإقليمي والدولي بضرورة احترام إرادة شعب الجنوب، والتعامل مع قضيته بوصفها قضية شعب يسعى لاستعادة دولته وفقًا للمواثيق الدولية.

عاشرًا: يؤكد أبناء أرخبيل سقطرى أن سقطرى كانت وستظل جنوبية الهوى والهوية، وحاضرة بموقفها وصوتها في معركة استعادة الدولة والكرامة الوطنية.

المجد والخلود للشهداء

الشفاء للجرحى

عاشت سقطرى جنوبية

عاش الجنوب حرًا أبيًا


صادر عن:

الحشد الجماهيري محافظة

أرخبيل سقطرى – حديبو