أصدرت مؤسسة هيومن رايتسHRF بيانا بشأن الاعتقال والاستدعاء التعسفي التي طالت عدداً من الناشطين والإعلاميين في محافظتي عدن ولحج.
نص البيان :
تُعرب مؤسسة "هيومن رايتسHRF" عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتصاعد حملات الاعتقال والاستدعاء التعسفي التي طالت عدداً من الناشطين والإعلاميين في محافظتي عدن ولحج، في انتهاك صارخ لحرية الرأي والتعبير والمواثيق الدولية.
لقد رصدت المؤسسة قيام قوات أمن العاصمة عدن، يوم أمس الأربعاء، باحتجاز الناشط السياسي والإعلامي معين المقرحي في مديرية البريقة بموجب أمر قهري بخلفيات ومواقف سياسية. وتزامن ذلك مع إصدار النيابة العامة بمحافظة لحج استدعاءات ملاحقة بحق عدد من الصحفيين والناشطين وهم: (هند العمودي، حافل عبدالله، رؤوف الصبيحي، والروسي العزيبي)وغيرها على خلفية آراء وكتابات منشورة لهم.
إن مؤسسة "هيومن رايتس" تؤكد أن تسييس الإجراءات القانونية واستخدام أوامر القبض والاستدعاء كأداة لقمع المعارضين والنشطاء يشكل تراجعاً خطيراً في سقف الحقوق المدنية، وينتهك المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وبناءً على ذلك، تطالب المؤسسة السلطات المعنية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشط معين المقرحي، وإلغاء استدعاءات نيابة لحج بحق الصحفيين والناشطين الأربعة فوراً، مع ضرورة إسقاط كافة الملاحقات السياسية ووقف سياسة تكميم الأفواه، والتزام الأجهزة الأمنية والقضائية بسيادة القانون لضمان بيئة آمنة وحرة للعمل الإعلامي والسياسي دون ترهيب.
صادر في: 2 يوليو 2026