قال المحلل السياسي حسين لقور بن عيدان : إن كثيرًا من اليمنيين، من الشخص العادي إلى الإعلاميين والمثقفين والسياسيين، يعانون من حالة رهاب مرضية مستعصية تجاه قضية شعب الجنوب، حتى تحوّلت هذه الحالة إلى عقدة جماعية تولّد شعورًا عامًا بالخوف والقلق، وكأنهم بلا كيان ولا هوية إذا لم يكن الجنوب تحت سلطتهم أو ضمن خرائطهم المتخيلة".
وأضاف في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة X : "أن هذه الحالة المرضية لن يتخلص منها اليمنيون إلا بصدمة علاجية قوية تعيد تعريف علاقتهم بالجنوب وبأنفسهم، وقد بدأت ملامح هذه الصدمة بالظهور عندما حررت القوات الجنوبية وادي حضرموت والمهرة في ديسمبر الماضي، فانكشفت هشاشة الوعي الوحدوي القائم على التملك لا على الشراكة، وعلى الإنكار لا على الاعتراف بحقوق شعب الجنوب الوطنية والسياسية كاملة".