أفادت مصادر محلية إن قوة تابعة لقوات درع الوطن والطوارئ ، التابعتان للغزاة الشماليين اقتحمت عدة منازل في سيئون بحثا عن شبان الثورة الجنوبية وقيادات في المجلس الإنتقالي الجنوبي وروعت اسرهم واعتدت على المدافعين عن حرمة منازلهم بالضرب بالعصي والركل واعقاب البنادق واكدت المصادر إن قوات الغزو فشلت في اعتقال القيادي الشاب باسم جمعان دويل بعد ان تصدى نشطاء التصعيد الشعبي للقوات الغازية باسلوب بطولي واجبروهم على الإنسحاب مدحورين من محيط منزله المحاصر بحي السحيل في مدينة سيئون
ودعاء ثوار سيئون للتصعيد الشعبي ضد هذا التنمر والعنجهية على المواطنين العزل والمسالمين التي تقوم بها قوات الغزو والاحتلال في مختلف مدن وادي حضرموت
واللجؤ الى ثورة الحجارة والعصيان العام
وحملوا الأطراف الداعمة لهذه القوات القمعية والبغيضة مسؤولية كافة التداعيات
ودعوا الى سحبها فورا من وادي حضرموت واحلال مكانها قوات محلية قبل إنفجار الوضع على نحو شامل .