آخر تحديث :الأحد - 08 فبراير 2026 - 11:24 م

كتابات واقلام


اتضحت الرؤية فلا مجال للوهم

الأحد - 08 فبراير 2026 - الساعة 09:59 م

بشار مطيع السليماني
بقلم: بشار مطيع السليماني - ارشيف الكاتب


حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، وإبعاد القيادة الجنوبية المفوضة شعبياً، والإتيان بأشخاص لا يوجد لهم أي قبول في الشارع الجنوبي، وتفكيك القوات المسلحة الجنوبية هو من أجل إعادة ما تُسمّى بالوحدة اليمنية والجمهورية المختطفة من جماعة الحوثي،
بدعم وتأييد سعودي..
فإذا لم يصحُ أبناء حضرموت وبقية مناطق الجنوب حالياً في رفض هذه الهيمنة ومواجهة أي قوة على أرض الجنوب فإن القادم ألعن وأرعن، فلا أحد يوهمنا أو يضلل علينا، الرؤية واضحةٌ فلا حوار صادق ولا أمل فيه، فمنذ البداية كنا مع قيام هذا الحوار ومؤيدين ذلك، ولكن لم يكونوا قد ذلك بل اتخذوه حواراً يُسلب أرضك وحقك لا غير.
فإن ما يحصل في حضرموت وعدن من هيمنة بطرق وذرائع واهية لن يرضى بذلك أبناء الجنوب، فما تقوم به ما تسمى بالقوات الطوارئ اليمنية في قمع وانتهاك في حضرموت إلا إنه فرض الوصاية والهيمنة والوحدة المشؤومة بلغة السلاح، إضافةً إلى التغلغل في العاصمة عدن بتفكيك القوات الجنوبية وإخراجها من داخل عدن دلالةً على إنهائه، وفي المقابل إدخال قوة عسكرية "درع الوطن - قوات الطوارئ اليمنية" إلى العاصمة عدن يدل على سياسة الكيل بمكيالين التي تمارس تجاه الجنوب وشعبه.