صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 08 أغسطس 2026 - 02:19 ص
كتابات واقلام
تعليقات سريعة حول بعض نقاط محددة لاتفاق الرياض بتاريخ 5 نوفمبر لعام2019
الأحد - 08 فبراير 2026 - الساعة 12:22 ص
بقلم:
د. محمد علي السقاف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة مساء الجمعة 6 فبراير 2026 كثرت التسريبات من اطراف مختلفة حول الغاء اتفاق الرياض ووجود توجه باجراء مراسيم اعتماد اعضاء الحكومة الجديدة في المكلا في حضرموت بدلاً من عدن العاصمة المؤقتة لا يوجد حسب علمي اي تأكيدات رسمية بالأمرين المذكورين في شكل بيان رسمي منشور عبر وكالة سبأ للانباء الحكومية.
وحتى اكون اكثر دقة بالنسبة لاتفاق الرياض الغائه تم فعلياً عبر التعيينات التي ادخلت في مكون مجلس القيادة الرئاسي بشكل انفرادي من جانب واحد مما يثير تساؤلات حول مشروعيته
ما يتوجب الاشارة اليه هنا ان اتفاق الرياض الذي ابرم برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز وحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اليمني ( حينها ) عبده ربه منصور هادي وولي عهد ابو ظبي ( حينها )الشيخ محمد بن زايد ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي .
ومثل الحكومة اليمنية في توقيع الاتفاق سالم الخنبشي فيما مثل الانتقالي الدكتور ناصر الخبجي . ويلاحظ ان الثلاث الشخصيات الأخيرة وقعت علي الاتفاق دون ان يوقع الامير محمد بن سلمان
واعتبرت اطراف الاتفاق الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي
والسؤال هل يجوز الغاء الاتفاق من جانب واحد وبشكل منفرد ؟ اليس من المفارقة تواجد الخنبشي الذي رفعت مرتبته الي عضوية مجلس القيادة الرئاسي والدكتور ناصر الخبجي متواجد في الرياض كواحد من عشرات الاشخاص ممن كانوا قيادات في المجلس الانتقالي الذي تم حله اثناء تواجدهم في الرياض . ؟
من الواضح ان القضية الجنوبية وتسوية الازمة اليمنية اصبحت ضحية صراعات النفوذ بين الإمارات العربية المتحدة والسعودية . بالطبع كان من السهل الغاء وحل المجلس الانتقالي ومن الصعب حل والغاء الدولة الاقليمية المنافسة والعضو في مجلس التعاون الخليجي التي حضرت مراسيم التوقيع علي اتفاق الرياض
وهذا الامر يوضح بجلاء اختلاف التعامل بين الدول ذات السيادة ( في ازمة قطر مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي ) وتعامل الدول مع اطراف لم تستعيد مكانتها كدولة مما يسهل تجاوزها . ومع ذلك وبرغم ذلك هذه الاحداث ترسل رسائل قوية للمستقبل حول فكرة ادخال مستقبلا الجنوب او اليمن الي عضوية مجلس التعاون الخليجي ؟
والامر او العنصر الاخر ان كان صحيحا كما قيل بوجود فكرة احلال المكلا كعاصمة مؤقتة بديلا عن عدن فهذا ان اخذ به سيكون خطأ ً جسيماً وغير قانوني اطلاقا وسيبعث برسالة قوية للحركة الحوثية وللعالم انهم اكثر استقراراً من الشرعية في الحفاظ علي مسمي عاصمتهم صنعاء في حين الشرعية تتخبط في مسمي العاصمة ونقلها من مدينة الي مدينة اخرى و سيكون ذلك خطأ ً جسيماً يرتكبه الدكتور رشاد العليمي !!
مواضيع قد تهمك
اليمن اليوم يواجه خطراً متزايداً من العودة إلى صراع واسع الن ...
السبت/08/أغسطس/2026 - 12:10 ص
بيان منسوب إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بشأن الوضع في اليمن عمّان، 7 آبأغسطس 2026- يواجه اليمن اليوم خطراً متزايداً من ال
عاجل: مسيرة حوثية تستهدف مقر قوات الواجب السعودية في مطار عت ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 10:43 م
استهدفت *طائرة مسيرة تابعة لمليشيات الحوثي*، مساء اليوم الجمعة، مقر *قوات الواجب السعودية* الواقع داخل مطار عتق بمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن. تفاصيل ا
تصعيد جديد.. الحوثيون يأمرون بإخلاء معسكرات التحشيد في مناطق ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 08:36 م
هددت جماعة الحوثي الارهابية في بيان صدر عنها قبل قليل بسحق كل معسكرات التحشيد العسكري الموالية لمجلس الرئاسة اليمني المفروض من قبل السعودية ودعت من وص
عاجل / إصابة 11 مدنيًا في هجوم حوثي على نجران السعودية ...
الجمعة/07/أغسطس/2026 - 12:38 ص
أعلنت قيادة التحالف أن اعتداءات وصفتها بالإرهابية نفذتها مليشيا الحوثي على منطقة نجران في السعودية، أسفرت عن إصابة 11 مدنيًا، بينهم سبعة سعوديين، من ب
كتابات واقلام
ناصر المشارع
من مواثيق الأمين والمأمون إلى اتفاقية مكة مع تركيا : هل يحمل التحالف التركي خنجراً مسموماً؟
د. محمد علي السقاف
حلف مكة الإسلامي بين كل من باكستان وتركيا والسعودية تساؤلات وابعاده
د. أديب الشاطري
إقالة وزير الدفاع
العقيد/ محسن ناجي مسعد
القضية الجنوبية.. وُجدت لتبقى
نجيب صديق
العين الحمراء..!!
حسين عبدالله بن عطاف
"حين سبقت الضربة الرواية"
العقيد/ محسن ناجي مسعد
القضية الجنوبية.. وُجدت لتبقى
عيدروس صلاح المدوري
البيانات لا تحرر أوطاناً و الشرعية أسيرة الامتيازات