مع اقتراب ذروة فصل الصيف وشهر رمضان الفضيل، يسود تفاؤل حذر بإمكانية الحفاظ على وتيرة التحسّن في الكهرباء، في حال استمر تدفّق الدعم وتكاملت الجهود المحلية في إدارة الموارد المتاحة.
ويأمل المواطنون أن ينعكس استقرار الكهرباء على تحسّن خدمات أخرى مرتبطة بها بشكل مباشر، مثل المياه، والصحة، والنظافة، وخصوصا الاتصالات و إضافة إلى تنشيط الحركة التجارية والخدمية.
وتسعى الجهات المعنية إلى البناء على هذا التحسّن كفرصة لإعادة الثقة بين المواطن والمؤسسات، عبر تحسين الأداء، ومعالجة الاختلالات، وتوسيع نطاق الخدمات تدريجيًا.
ويرى متابعون أن نجاح ملف الكهرباء يمكن أن يشكّل نموذجًا يُحتذى به في بقية القطاعات، إذا ما توفّر الدعم المستدام، والتخطيط الواقعي، والإدارة الفاعلة، بما يضع عدن على مسار تعافٍ خدمي أوسع خلال المرحلة المقبلة.