- الكهرباء تعود إلى عدن… تحسّن خدمي ينعش آمال الاهالي بعد سنوات من المعاناة
الدعم السعودي يُنقذ منظومة الكهرباء في عدن ويؤسس لمرحلة استقرار خدمي
بداية انفراج خدمي تشهده العاصمة عدن..وتفاؤل شعبي واسع
صيف عدن...هل يمتد تحسّن الكهرباء إلى بقية القطاعات الخدمية ؟
من الكهرباء إلى الصحة والمياه… بوادر تعافٍ خدمي تدريجي في عدن بدعم سعودي
تشهد العاصمة عدن خلال الفترة الأخيرة تحسّنًا ملحوظًا في مستوى عدد من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء، بدعم ورعاية مباشرة من المملكة العربية السعودية، ما أعاد الأمل لدى المواطنين بإمكانية تجاوز سنوات من التدهور الخدمي، وفتح باب التفاؤل باستمرار هذا التحسّن خلال موسم الصيف، والانتقال به تدريجيًا ليشمل بقية القطاعات الخدمية.
- بداية الانفراج الخدمي :
شهدت منظومة الكهرباء في عدن تحسّنًا ملموسًا تمثّل في زيادة ساعات التشغيل وتراجع فترات الانقطاع، وذلك عقب وصول شحنات وقود مقدّمة بدعم سعودي، أسهمت في استقرار عمل محطات التوليد الرئيسية.
هذا التحسّن انعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، خصوصًا مع سنوات من تدهور الخدمة ، حيث خفّف من معاناة الأسر، وقلّل من الاعتماد على مصادر بديلة مكلفة وغير آمنة.
كما أسهم استقرار التيار الكهربائي في تحسين أداء المؤسسات الخدمية والصحية، ومكّن المستشفيات والمرافق الحيوية من العمل بوتيرة أفضل، ما عزّز الشعور العام بعودة الحد الأدنى من الاستقرار الخدمي.
ويُنظر إلى هذا التحسّن كخطوة أولى ضمن مسار أوسع لإعادة ترتيب الملف الخدمي في عدن، بعد سنوات من التحديات المركّبة التي أثقلت كاهل المدينة وسكانها.
- الدعم السعودي.. ركيزة اساسية :
يأتي هذا التحسّن في إطار الدعم الأخوي المتواصل الذي تقدّمه المملكة العربية السعودية لعدن، والذي شمل قطاعات متعددة، وفي مقدمتها الكهرباء باعتبارها حجر الزاوية لبقية الخدمات.
وقد مثّلت المنح السعودية من الوقود عنصرًا حاسمًا في إنقاذ منظومة الكهرباء من الانهيار، خاصة خلال الفترات الحرجة، وأسهمت في تمكين السلطات المحلية من تنفيذ معالجات عاجلة.
ويؤكد مراقبون أن هذا الدعم لا يقتصر على الجانب الإغاثي المؤقت، بل يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى دعم الاستقرار وتحسين مستوى المعيشة، وتعزيز قدرة المؤسسات الخدمية على الاستمرار.
كما يعكس هذا الدور عمق العلاقة الأخوية، وحرص المملكة على الوقوف إلى جانب أبناء عدن في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية التي فرضتها الظروف الاستثنائية.
تفاؤل شعبي وتوسيع التحسّن لبقية الخدمات :
مع اقتراب ذروة فصل الصيف، يسود تفاؤل حذر بإمكانية الحفاظ على وتيرة التحسّن في الكهرباء، في حال استمر تدفّق الدعم وتكاملت الجهود المحلية في إدارة الموارد المتاحة.
ويأمل المواطنون أن ينعكس استقرار الكهرباء على تحسّن خدمات أخرى مرتبطة بها بشكل مباشر، مثل المياه، والصحة، والنظافة، وخصوصا الاتصالات و إضافة إلى تنشيط الحركة التجارية والخدمية.
وتسعى الجهات المعنية إلى البناء على هذا التحسّن كفرصة لإعادة الثقة بين المواطن والمؤسسات، عبر تحسين الأداء، ومعالجة الاختلالات، وتوسيع نطاق الخدمات تدريجيًا.
ويرى متابعون أن نجاح ملف الكهرباء يمكن أن يشكّل نموذجًا يُحتذى به في بقية القطاعات، إذا ما توفّر الدعم المستدام، والتخطيط الواقعي، والإدارة الفاعلة، بما يضع عدن على مسار تعافٍ خدمي أوسع خلال المرحلة المقبلة.