آخر تحديث :الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - 01:30 ص

اخبار رياضية


#عزلوا_السياري_واستعانوا_بالضالعي

الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - 12:07 ص بتوقيت عدن

#عزلوا_السياري_واستعانوا_بالضالعي

ياسر محمد الأعسم

> عزلوا السياري واستعانوا بالضالعي، وقطعوا عرقاً وسيحوا دماً، ورفعوا حدة المواجهة، وباتت بطولة المريسي على كف عفريت.

> ترشيحهم عرفات الضالعي خطوة تصعيدية من اتحاد العيسي، ورسالة إلى سلطة عدن ومن يساندها.

> كثيرون تنفسوا الصعداء بمغادرة سلطة الأمر الواقع من عدن، وكانوا يعتقدون أن أبواب حلول الأزمة باتت مفتوحة، وأنهم سيمرون سلماً أو حرباً.

> ولسان حالهم اليوم يقول: هيا وكيف تخارجنا من مؤمن، بيقفز لنا معاوية ويشتي يلعب علينا، ليش ما حد يقدر يشكمه؟!.

> كانت معاملة السياري سلسة ومرنة، واختيارهم الضالعي مكانه إعلان نفير، ويراهنون على شجاعته وخجافته وبأسه وفحسه، لقيادة المواجهة ضد صديقه القديم.

> كان اجتماع الشهراني بالأندية، بحضور المحافظ شيخ، والكابتن الشاذلي، والأخ السياري.

> رؤساء الأندية فوضوا معاوية ليتزعم موقفهم، وتمسكوا برفضهم اللعب تحت قيادة اتحاد السياري، واشترطوا حل أزمة الهبوط أولاً.

> نعتقد أن أسوأ ما حدث، وزاد المواقف اشتعالاً وعناداً، هو تسريب كل ما دار في هذا اللقاء، من زعامة معاوية، ومباركتهم الضمنية موقف الأندية، حتى إنهم نقلوا قول المحافظ شيخ: «سنقف مع مظالمكم»، وحديث السياري: «سنسعى إلى إيجاد حلول عادلة وإن كلفنا ذلك مكاننا».

> نظن أن مداخلة شيخ والسياري كانت عفوية ولتهدئة النفوس، وليست بالضرورة مواقف رسمية.

> خرجوا من الاجتماع وقد توافقوا على أن ينظم مكتب الشباب والرياضة بطولة المريسي، وأن يسعى السياري لدى العيسي.

> لكن محاولة الشاذلي لتشكيل لجان فشلت، فكل الذين اختارهم انسحبوا أو رفضوا، بضغط من العيسي والبكري، وربما باتهديدهم.

> وآخر حلقة انفرطت صباح اليوم، بعد أن قرر الشاذلي الاعتذار عن تكليفه بتنظيم البطولة بأمر مباشر من الوزير، باعتبار أن ذلك ليس من ضمن مهام المكتب.

> وظهر اليوم تسلم الدكتوران عزام وحسن دفة القيادة من الشاذلي، وحاولا تشكيل لجنة عبر «توليفة» توافقية، تكون خليطاً من الوزارة والاتحاد.

> لكن الشيخ العيسي رفض الفكرة، وحذر من تدخل أي طرف آخر في تنظيم البطولة سوى الوزارة أو المحافظ أو حتى المستشار نفسه.

> منذ اجتماع الأندية الأول وشكرهم طيب الذكر مؤمن، وتمسكهم بالجباري والفتيل مستمر في الاشتعال، ويبدو أن مؤشرات نزعه ما زالت ضعيفة.

> ولم يبق سوى يومين على رمضان، وإلى اللحظة عداد المريسي مصفر، لا شيء غير التخبط، والبقبقة.

> رأس الشيخ العيسي يابس، وعيناه تقدحان شرراً، ولا يعنيه مستشار ولا منشار.

- ياسر محمد الأعسم/عدن 2026/2/16