آخر تحديث :الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - 12:23 ص

كتابات واقلام


*أولويات المرحلة الراهنة وما بعدها..*

الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 11:17 م

م.يحي حسين نقيب اليهري
بقلم: م.يحي حسين نقيب اليهري - ارشيف الكاتب


أحرار و حرائر الجنوب من خلال النقد البنَّاء والهادف إلى التصحيح والبناء بعيدا عن الهدم والتجريح والتحريض فإنه يجب أن يكون النضال السلمي والواعي من الآن فصاعدًا مكرَّس لتصحيح الأوضاع ومحاربة الفساد والأفساد في كل مكان وفي كل الهيئات وفي المقدمة هيئات مجلسنا الانتقالي لغرض إصلاح ما خرَّبه الأولون ،والحفاظ على الانتقالي كممثل للشعب الجنوبي وحامل لقضيته وعلى رمزية الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ، وعدم التفريط في الانتقالي والسماح بتدميره لأن الهدف من التكالب عليه داخليًا وخارجيًا هو من أجل تدميره حتى لا يكون لشعب الجنوب مكوَّن قوي يقود نضاله ويرتَّب صفوفه ويدافع عنه، فلو كان الانتقالي سيء وبيَّاع لكان حافظوا عليه الخبرة باعينهم ودعموه وفتحوا له كل سبل التطور والبقاء ،ولكنه كان ولازال وسيظل عصيًا وحجر عثرة أمام القوى اليمنية والإقليمية التي تسعى لابتلاع الجنوب وطمس هويته وتاريخه وجغرافيته المتميَّزة ونهب ثرواته وإذلال شعبنا وتدجينه.

وعلى ذلك فإنه يقع علينا جميعًا أبناء الجنوب الوقوف صفًا واحدً وسدًا منيعًا للحفاظ على الانتقالي الجنوبي وتصحيح الأخطاء القاتلة التي وقع فيها بسبب طيش وعنجهية وفساد بعض قياداته واكثرهم ممن كانوا يحيطون بالرئيس عيدروس الزُبيدي من الانتهازيين والفاسدين والذين كان لهم الدور الأكبر في تشويه المرحلة وتشويه الانتقالي وبالتالي في تشويه الرئيس عيدروس الزُوبيدي نفسه وكذلك في التدهور الذي كان حاصل لحاضنته الشعبية قبل 30 نوفمبر 2025م والأحداث التاريخية التي تلتها في ديسمبر ويناير من العام الحالي2026م والتي أعادت الاعتبار بشكل لم يتصوره الأصدقاء قبل الأعداء للانتقالي واعادت الالتفاف العظيم للشعب الجنوبي حول الانتقالي والرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وعلينا الاستفادة من الدروس والعبر والاتعاظ ممَّا حصل .

فهل نحن فاعلون !؟

م.يحيى حسين نقيب
16/فبراير/2026م