برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، عقدت قيادة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي الثلاثاء لقاءً رمضانياً لكتلة العاصمة عدن في الجمعية الوطنية، برئاسة الدكتور جواد مكاوي رئيس الكتلة، ناقش مستجدات الأوضاع الراهنة المتعلقة بعمل المجلس الانتقالي الجنوبي والتطورات السياسية التي تشهدها الساحة الجنوبية.
وخلال اللقاء الذي شارك فيه مساعدا القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، العميد ناصر حويدر والدكتور طارق بازرعة، إلى جانب الأستاذ صالح طاهر القائم بأعمال مجلس المستشارين، وبحضور عدد من أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين.
استُهل اللقاء بكلمات للعميد ناصر حويدر والدكتور طارق بازرعة، تطرقا فيها إلى أبرز مستجدات الأوضاع التي يمر بها الجنوب بشكل عام والمجلس الانتقالي على وجه الخصوص، ناقلين خلالها للحاضرين تحايا القيادة السياسية للمجلس ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي ورئيس الجمعية الوطنية، ومؤكدين أهمية الثبات والصمود خلف القيادة السياسية في معركة التحرير واستكمال مشروع استعادة دولة الجنوب، مشددين على أن المرحلة الراهنة تمثل منعطفاً مهماً يتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية والثوابت الوطنية، وموكدين أن شعب الجنوب وقواه السياسية قادرون على تجاوز التحديات والمضي بثبات نحو تحقيق تطلعاتهم المشروعة.
وفي السياق ذاته، تحدث الدكتور جواد مكاوي رئيس كتلة العاصمة عدن بالجمعية الوطنية، مستعرضاً أهمية الدور الذي تضطلع به الكتلة في هذه المرحلة الدقيقة، وضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز الحضور التنظيمي والسياسي للكتلة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد. وأكد مكاوي أن المرحلة الراهنة تتطلب تماسكاً أكبر بين أبناء الجنوب وتوحيد الصفوف خلف القيادة السياسية، بما يسهم في حماية المكتسبات الوطنية وتعزيز مسار العمل المؤسسي للمجلس الانتقالي.
وخلال اللقاء، استمع الحاضرون إلى عدد من المداخلات من قبل المشاركين، والتي أكدت في مجملها رفضهم لما وصفوه بمسرحية الرياض المتعلقة بالدعوات لحل المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين عدم قانونيتها وتمسكهم بالثوابت الوطنية لشعب الجنوب، وضرورة الالتفاف حول القيادة السياسية للمجلس برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
كما طرح الحاضرون عدداً من الأسئلة والملاحظات التي ركزت على أهمية تعزيز التلاحم والتكاتف بين مختلف المكونات الجنوبية، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لمواجهة التحديات والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف إضعاف دوره في تمثيل تطلعات أبناء الجنوب والدفاع عن قضيتهم العادلة.
وفي ختام اللقاء، عبّر الحاضرون عن استيائهم الشديد من استمرار إغلاق عدد من مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين ضرورة مواصلة العمل التنظيمي والسياسي وتعزيز حضور مؤسسات المجلس، بما يواكب تطلعات شعب الجنوب ويحافظ على مسار نضالهم الوطني.