آخر تحديث :الأحد - 26 أبريل 2026 - 01:11 ص

اخبار وتقارير


خطاب ينكأ بالجراح ولطخة عار وقبول المهمة بكل وقاحة

الأحد - 26 أبريل 2026 - 12:25 ص بتوقيت عدن

خطاب ينكأ بالجراح ولطخة عار وقبول المهمة بكل وقاحة

عدن تايم / خاص

أشتدت ردود الأفعال على عملية التفكيك لحاضن القضية الوطنية الجنوبية وخطابات بعض المكونات ، حيث كان خطاب الاون لاين On Line لفادي باعوم ، ليس آخر الأعمال لسياسيين كانوا في إطار حامل القضية المجلس الانتقالي الجنوبي ونكثوا بالاتفاق والميثاق الوطني .


▪خطاب ينكأ في الجراح

فهذا القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي لطفي شطارة في تغريدة بمنصة أكس :

أسف أن نسمع قبل الحوار الجنوبي هذه الرسالة لنتائجه قبل أن يبدأ .. كان الأجدر بخطاب جامع ، هادئ ، يلملم ولا يفرق ، يشجع ولا يشكك .. كان المطلوب خطابا سياسيا حصيفا يسمو فوق الجروح وتضميدها لا نكأها.

في مثل هذه الأوضاع التي نمر بها نريد خطابا توفيقيا لا مزيدا من المناكفات.


▪أنتم لطخة عار

الكاتب الصحفي صلاح السقلدي ، فقد فتح النار على ما تتعرض له القضية من داخلها وكتب :

يكفي هذا الكم الطافح من البذاءات والهمجية التي تتعرض لها القضية الجنوبية من داخلها، من الذين يزعمون انهم ينصرونها، فيما هم من حيث يعلمون او لا يعلمون ينحرونها بدنائة وغباوة من الوريد الى الوريد .


  فلم يعد الخصوم بحاجة لأن يقوموا بأي جهد للتآمر عليها وتشويه نقاوتها وشيطنة عدالتها فمجانين الجنوب وهمجه يقومون بالمهمة على اقبح وجه وزيادة،منه خلال خطابات ومنشورات منفلتة  تتقيأ إساءات مسكونة بولع التخوين والشتائم والسباب المقذعة التي تطاول حتى الأعراض والمحرمات، وجماعة موازية أخرى مفتونة بالمتاجرة باسم هذه القضية في عواصم العالم تحت عناوين و مسميات براقة مخادعة.

   عليكم  جميعا أنتم ومَن يمولكم ويزّين لكم دمامتكم غضب الله وسخط عائلات الشهداء ولعنات أنين الجرحى وبصقات الجياع المسحوقة، والجموع المحروقة بنار العوز وجحيم الفاقة التي أوصلتموهم إليها يا قطيع الرعاع وجوقة الفشلة. أنتم لطخة عار.


▪خطاب فادي لا يعزز التماسك الجنوبي

لكن د. جاكلين البطاني فقد رأت ان : "خطاب فادي باعوم الهجومي على رفاق الأمس لا يعزز التماسك الجنوبي بقدر ما يكرّس الانقسام ويؤسس لمناخ من العداء والتنافس السلبي، قائم على تبادل الاتهامات وتبريرات متأخرة لا تخدم القضية.

فبدل أن يكون الخطاب عامل توحيد، جاء ليعمّق الشروخ ويضعف الثقة بين المكونات.

إن الموقف الوطني المسؤول كان يقتضي اتخاذ موقف واضح في حينه؛ فإذا كانت هناك ممارسات فساد أو اختلالات، فالشجاعة السياسية تُقاس بالقدرة على مواجهتها في وقتها، لا بعد مغادرة الموقع. لماذا الصمت طوال تلك المرحلة؟ ولماذا لم تُطرح هذه القضايا عندما كان التأثير ممكناً؟

كما أن استخدام توصيفات تحمل نزعة استعلائية، كاتهام الآخرين بإدارة المؤسسات بعقلية قروية، لا يسيء إلا إلى من تبناها، ويكشف عن خطاب إقصائي لا ينسجم مع قيم العمل الوطني الجامع. فالقضية الجنوبية لا تحتمل مزيداً من الاستقطاب، بل تحتاج إلى خطاب مسؤول يعلو فوق الحسابات الشخصية.

إن الوطنية ليست موقفاً ظرفياً يتبدل بتبدل المواقع، بل منظومة قيم ثابتة. ومن يتحدث اليوم عن أخطاء الأمس، كان أولى به أن يكون في طليعة من واجهها بالأمس، لا أن يكتشفها بعد فوات الأوان".


▪خطاب فادي إعلان تعميده عميلا مرتزقا

الكاتب شهاب الحامد علق على خطاب فادي باعوم :

اعتقد ان فادي باعوم اقصى نفسه عمليا من المشهد السياسي الجنوبي "بمحض ارادته"، وفي كلمة متشنجة القاها عبر الزوم من الرياض امام حشد من اتباع مكون "الثوري" في عدن، اعلن فيها الحرب على المجلس الانتقالي وقيادته ، واستعداده للمواجهة بكشف المسكوت عنه في دهاليز المجلس وملف الاراضي بشكل خاص، وسقط سقوطا مشينا امام انصاره قبل الآخرين عندما استعدى قيادة الانتقالي باستحضاره المناطقية والقروية مع ان رجال تلك المناطق كانوا سندا وعضدا لحسن باعوم وكانت قراهم ملاذا امنا له ومن معه.


الخلاصة :

خطاب فادي باعوم هو اعلان تعميده عميلا مرتزقا لجهة تنفيذ مخطط فكفكة المفكك وتفتيت المفتت في الجنوب ، ومايحسب لفادي انه قبل المهمة بكل وقاحة ، عكس الاخرين الذين مازالوا يفتقرن لوقاحة فادي.


▪إعلان براءة

وزاد الناشط عبدالسلام صالح بن بدر من الانتقاد في منشور على حائط صفحته بالفيسبوك :

في أول كلمة له وبوجهه الحقيقي بدون قناع  معلنا الخيانه العظمى كاشفاً وفاضحا لتاريخ ماكان يعرف بالتاريخ النضالي . فادي باعوم يعلن التحالف مع رشاد العليمي ضد الجنوب ويتحدث بلسان شمالي معادي محاولا بث العنصرية ويهاجم يافع والضالع وردفان ويتهمهم باصحاب القريه ، وبدورنا فاننا في #حضرموت نعلن البراءة مما يفعله المدعو باعوم ونجدد وقوفنا خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وندعو أبناء حضرموت للاحتشاد يوم 5 مايو للبراءة من دكاكين باب اليمن الارتزاقية وتجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي في هذه المرحلة التاريخية والمفصلية .. فمن حرر الأرض وقدم الدم ووحد الشعب بإعلان عدن التاريخي هو الأمين على قضية الجنوب وتضحيات الشهداء والجرحى ، ومن قال عام 2015م الحرب لا تعنينا والقناصات تقتل ابطال الجنوب لايحق له المزايده والصفح عنه من قبل القائد عيدروس الزبيدي أن دل إنما يدل عن سمو اخلاقه وحرصه على أن لا يقصي أي طرف وتزكيه له وللمجلس الانتقالي الجنوبي تقول بأن من خرج عن الصف بعد العفو عنه وقبوله بعيوبه فإنه لم ولن يكون جنوبيا وانما معول هدم مستأجر يرفع الشعارات لا اكثر ".