آخر تحديث :الأربعاء - 01 أبريل 2026 - 12:40 م

اخبار وتقارير


بيان فعالية عدن: متمسكون بشرعية الرئيس الزبيدي وصورته فوق مقراتنا "خط أحمر" لا يقبل المساس

الأربعاء - 01 أبريل 2026 - 12:03 م بتوقيت عدن

بيان فعالية عدن: متمسكون بشرعية الرئيس الزبيدي وصورته فوق مقراتنا "خط أحمر" لا يقبل المساس

عدن تايم/ خاص

احتشد المئات من أبناء الجنوب أمام مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي، وأعلن المشاركون في بيان سياسي حاشد رفضهم القاطع للإجراءات التعسفية التي طالت المقرات السيادية، مؤكدين أن إرادة الشعب الجنوبي عصية على الانكسار أمام محاولات القمع الممنهجة.



صورة الزبيدي.. رمزية السيادة والقرار

وفي مشهد جسّد الانتصار للإرادة الشعبية، قام المحتشدون بـ إعادة رفع صورة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي فوق واجهة مبنى الجمعية العمومية، بعد تمكنهم من كسر الحصار المفروض على المقر.


وأكد البيان الختامي للفعالية أن صورة الرئيس فوق المنشآت الوطنية والمقرات الرسمية تمثل "خطاً أحمر" لا يقبل المساس، باعتبارها رمزاً للشرعية الشعبية والحامل السياسي للقضية الجنوبية، وتجسيداً للالتفاف الجماهيري حول القيادة في هذه اللحظة التاريخية.


​رفض قاطع لسياسات "الأمر الواقع"

ووصف البيان إقدام سلطات الأمر الواقع على إغلاق مقرات المجلس بأنه "عدوان سياسي سافر" ومحاولة يائسة لإسكات الصوت الجنوبي الحر.


وشدد المحتشدون على تمسكهم الكامل بشرعية الرئيس عيدروس الزبيدي، معتبرين أي محاولة للتقليل من دوره أو المساس بمقرات المجلس بمثابة خيانة لتضحيات الشهداء واستجابة لأجندات تسعى لتقويض المكتسبات الوطنية التي تحققت عبر الاتفاقات الإقليمية والإعلان الدستوري الصادر في يناير الماضي.


​إدانة التصعيد في حضرموت واستبداف القوات الجنوبية

وامتدت مطالبات البيان لتشمل الوضع في حضرموت، حيث أدان المشاركون بأشد العبارات إغلاق مقرات المجلس هناك بتوجيهات من السلطة المحلية، محذرين من سياسات تفكيك القوات المسلحة الجنوبية أو استهداف منتسبيها، كما حدث في لواء بارشيد بالمكلا.


وأكدت الحشود أن سياسة "الابتزاز والاستقواء" لن تزيد الشعب إلا تماسكاً واصطفافاً خلف مشروعه الوطني، مطالبين بالكشف الفوري عن الجهات التي تقف خلف قرارات الإغلاق.


​رسالة أخيرة: الخيارات مفتوحة

واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن عودة العمل في مقرات المجلس الانتقالي وإعادة رفع صورة القائد الزبيدي فوقها هي البداية فقط، وأن كافة الخيارات السلمية ستظل مفتوحة لضمان حماية الجغرافيا الجنوبية ومنجزاتها.


ووجه المحتشدون رسالة واضحة مفادها: "لن تغلقوا إرادتنا ولو أغلقتم كل المقرات"، مشددين على أن صوت الشعب هو القول الفصل في رسم ملامح المستقبل السياسي للجنوب.