لو كنت مكان الأشقاء السعوديين لفكرت مليًا لماذا فشلت الأدوات التي اعتمدت عليها منذ يناير الماضي في احتواء المزاج الشعبي والجماهيري الجنوبي؟
لماذا كل هذا الاحتقان؟
لماذا لا يصمد العلم السعودي ساعات في شوارع المكلا وعدن وهو كان حاضراً في بذلات أعضاء الانتقالي ومكاتب المجلس لتسع سنوات؟
لماذا لم يستطع من استضيفهم من سياسيين وإعلاميين وقناة جديدة تحقيق اختراق في قناعات الجماهير من المهرة إلى عدن؟
ما الذي يجب أن أفعله حتى استعيد ثقة الشارع الجنوبي، وحتى لا أسمح للإمارات بالعودة من هذه النوافذ والأبواب الكبيرة التي تفتح كل يوم؟
لا أظن أن لديهم من يسأل هذه الأسئلة.
لذلك يستمر التخبط..
وإلا فالإجابة سهلة: الاعتراف بالخطأ الكبير المتمثل بقصف القوات الجنوبية وقتل وإصابة مئات الجنود، وثانيًا خطأ إعلان حل المجلس الانتقالي نكاية بعيدروس والإمارات بينما هو كيان يمثل شعب الجنوب.
ثم تبدأ المعالجات الحقيقية.
بعيداً عن الفهلوة والمغالطات.