أعلنت هيئة الشؤون الخارجية والمغتربين بالمجلس الانتقالي الجنوبي، رسمياً، استئناف نشاطها وأعمالها الدبلوماسية من مقرها في العاصمة عدن، وذلك بعد توقف قسري دام لأكثر من شهر نتيجة الإغلاق الذي طال عدداً من المقرات الرسمية.
وتأتي هذه العودة لمزاولة المهام السياسية في لحظة فارقة تعكس إصرار القيادة الجنوبية على الحفاظ على مكتسباتها المؤسسية واستمرارية الحضور الدبلوماسي الفاعل لتمثيل قضية شعب الجنوب في المحافل الدولية والإقليمية.
ورافق إعلان استئناف العمل إشادة واسعة بالحراك الشعبي العفوي والزخم الجماهيري الكبير الذي شهدته العاصمة عدن، والذي كان له الفضل الأول في الضغط لفتح المقرات المغلقة وإنهاء حالة التعطيل