آخر تحديث :الخميس - 02 أبريل 2026 - 12:40 م

اخبار محافظات اليمن


سقوط الأقنعة في حضرموت.. الشعب ينهي حقبة الشعارات اليمنية الرنانة (رصد أبرز الردود)

الخميس - 02 أبريل 2026 - 11:41 ص بتوقيت عدن

سقوط الأقنعة في حضرموت.. الشعب ينهي حقبة الشعارات اليمنية الرنانة (رصد أبرز الردود)

عدن تايم / خاص

شهدت مدينة المكلا حاضرة محافظة حضرموت تطورات ميدانية متسارعة إثر قيام مجاميع من المواطنين الغاضبين يوم أمس الأربعاء، بتفريق وإحباط مظاهرة كانت مدعومة من عناصر تابعة لعمرو بن حبريش والمحافظ الخنبشي وذلك احتجاجاً على محاولات رفع علم اليمن في قلب المدينة مما أدى إلى موجة واسعة من ردود الأفعال الشعبية والسياسية التي اعتبرت الواقعة صفعة قوية للجهات المنظمة وفشلاً ذريعاً في حشد الشارع الحضرمي خلف أجندات لا تمثله.


وعلق الصحفي ماجد الداعري على هذه الأحداث مبيناً أنه كان يعتقد أن الخنبشي هو من يمسك بزمام الأمور في حضرموت لكنه اكتشف اليوم أنه وبن حبريش يمثلان الحلقة الأضعف شعبياً ولا يمكنهما تحريك ربع الشارع رغم كل الأموال والإمكانيات والسلطات المتاحة لهما مؤكداً أن ما يحدث يظهر خطورة الانقسام الحالي الذي يجعل السعودية من أكبر الخاسرين في هذا المشهد المتأزم.


من جانبه وجه المواطن ملهي السيباني انتقادات لاذعة للقيادة الإدارية والعسكرية والأمنية في ساحل حضرموت عقب قيام بعض منظمي الفعالية بنهب الأدوات مستغلين حالة الفوضى حيث دعا المحافظ وقائد المنطقة العسكرية الثانية ومدير الأمن إلى تسليم السلطة للمجلس الانتقالي بهدوء طالما عجزوا عن تأمين فعالية في قلب العاصمة المكلا مشيراً إلى أن الشعب سئم من الشعارات الرنانة التي أكل عليها الدهر وشرب ولم يعد أمام المسؤولين سوى الرحيل إلى بيوتهم.


وفي سياق متصل أشار الصحفي أسامة بن مخاشن إلى أن اليوم الذي كان من المفترض أن يشهد ما يسمى مليونية كشف عن حقيقة مختلفة تماماً وهي غياب التأييد الحقيقي الذي لا يمكن فرضه بالقوة أو الدعوات الرسمية موضحاً أن حضرموت قالت كلمتها بصمت وأثبتت أن الجماهير لن تخرج إلا لمن يعبر عن تطلعاتها وهويتها الحقيقية بعيداً عن محاولات التزييف.


واختتم الصحفي يسلم بازاهر المشهد بالتأكيد على أن ما حدث في سكة يعقوب بالمكلا كان بمثابة عملية كنس لمن وصفهم بأصحاب اليمننة وجماعة الإصلاح الذين أرادوا إقامة حفل لتمجيد ما أسماه الاحتلال مشدداً على أن شعب الجنوب عظيم ولا يرضى بالذل أو الهوان ولن يقبل بأي وصاية على أرضه غير قيادته الوطنية المتمثلة في الزعيم عيدروس بن قاسم الزبيدي.