ماجرى في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت عشية الأول من آبريل كان وفقا لتحليلات وقراءات الكثير من الساسة والمهتمين بالشأن اليمني من داخل الوطن وخارجة
يمثل رسالة واضحة المعاني للمملكة العربية السعودية وادواتها في الجنوب التي تلهث وراء المال السعودي
إن سياسات ومخططات السعودية في الجنوب الغير متوافقة مع إرادة الشعب والسواد الأعظم من الناس لن يكتب لها النجاح
وسوف تنصدم في المستقبل بصخرة الجماهير الجنوبية التواقة للحرية والكرامة والخلاص من هيمنة وعربدة الشمال وقواه البربرية .
لذلك على السعودية قراءة الواقع بشكل صحيح والتعامل وفق الممكن والكف عن المغامرات بالقوة والمال
ومن هذه المغامرات محاولة اجتثاث المجلس الإنتقالي الجنوبي المكون الفاعل والأقوى في المحافظات الجنوبية وإن التورط في مثل هذه الإجراءات قد تنتج حتميا حركات كفاح مسلح وعمليات فدائية
لرفض الأمر الواقع المفروض سعوديا وليس شعبيا .
وللعودة للتعليق عن احداث المكلا حمل ناشطون في حضرموت اللجنة المنظمة مسؤولية ماحدث لأنها تعمدت استفزاز الشارع الحضرمي بنسخة مقلدة من تظاهرات تعز اليمنية دون مراعاة للواقع ومزاج الجمهور الساكن بالحي نفسه او الابتعاد عن المسائل الخلافية في تنظيم الفعالية التضمانية مع السعودية
وقال آخرون إن الساحة واحدة لكن المعنى مختلف تماما
فهناك من يخرج من اجل بلاده وكرامته وهناك من يساق للاحتشاد ليجمل الإهانة ويبررها تحت دواعي زائفة لكن رجال الدلة رفضوا المذلة
ولقنوا النخاسين درسا في العزة وصاحب الحق قوي ولو كان ضعيفا
وصاحب الخطأ ضعيفا ولو كان قويا .