رحلت البعثة فعليا منذ حرفت مسار مهامها لا بإنتهاء بإعلان مغادرتها وإنتهاء تواجدها بالحديدة.
رحلت بعثة أونمها المنبثقة عن #اتفاق_ستوكهولم لإعادة تنسيق إنتشار قوات طرفي الصراع بمدينة الحديدة بعد قرابة سبعة أعوام ونيف من الزمن عملت من خلالها البعثة على تمكين المليشيات الإنقلابية الحوثية وتعزيز قبضتها على المحافظة وموانئها التي تستخدمها لأغراض عسكرية متعددة وقواعد إنطلاق لعملياتها الإرهابية التي استهدفت السفن الدولية في البحر الاحمر في استهداف واضح لمصالح شعبنا وللمصالح الأقليمية والدولية.
رحلت البعثة ولم ترحل آثارها الكارثية خاصة وآثار اتفاق #ستوكهولم عموما التي انعكست على معاناة شعبنا في تهامة منها ارتفاع منسوب النزوح والتهجير القسري لأهلنا وتكبد صعوبة الحياة المعيشية جراء ذلك.
رحلت البعثة دون ان تنجح في إيقاف مسيرات الموت وقذائف الموت الحوثية المستمرة في إستهداف الأبرياء من الأسر والأطفال العزل الأبرياء والأعيان المدنية في القرى والمناطق والعزل والمدن الواقعة على مقربة من خطوط التماس على امتداد جبهة #الساحل_التهامي المطل على البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية غربي اليمن.
رحيل البعثة لم يكن وليد لحظة تاريخ إعلان إنتهاء تواجدها ومغادرتها للخوخة والمخا بل رحيلها بدأ منذ ان حرف مسار مهام البعثة التي حولت نشاطاتها الى مشاريع هزيلة لا علاقة لها بها لتنفذها وليس من صميم الأهداف التي جاءت البعثة وأسست لتنفيذها والقيام بها على الصعيدين العسكري والسياسي عقب #اتفاق_ستوكهولم المنبثقة عنه البعثة هذا الإتفاق الذي حقق تحت مظلته للمليشيات الحوثية الإرهابية مكاسب وانتصارات عحزت عن تحقيقها عسكريا ومنيت بالهزائم تلو الأخرى في معاركها مع المقاومة التهامية والقوات المشتركة الموالية للشرعية.
الصور ارشيفية لحظة استقبال الجنرال الدينماركي #مايكل_لوليسغارد الرئيس الثاني للبعثة الأممية الحديدة الذي عين خلفا للرئيس السابق الجنرال الهولندي #باتريك_كاميرت على متن السفينة #فوسو_أبولو بميناء الحديدة آنذاك
سامي باري ــ الموفد الإعلامي الرسمي المرافق للفريق الحكومي باللجنة الأممية.