في خطاب مفتوح وجهه البرفيسور عبدالناصر الوالي، الوزير السابق للخدمة المدنية والتأمينات إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية ونائب الرئيس أبو زرعة المحرمي، وفخامة نائب الرئيس الفريق محمود الصبيحي، ومعالي الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وسيادة اللواء مطهر الشعيبي نائب الرئيس الأستاذ الدكتور سالم الخنبشي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير جنوبُنا الحبيب، مساء الخير يا عدن، مساء الخير المكلا.
مرة أخرى، الجنوب هو حضرموت، وحضرموت هي الجنوب.
أيها الأشقاء في المملكة العربية السعودية الأحبة،
جئنا إلى الرياض بناءً على دعوة فحواها: (أن المملكة تريد أن تعرف من هو صديقها على المدى القريب والاستراتيجي)، فلبينا الدعوة صادقين وبدون تردد (نحن أصدقاؤكم الآن وغدًا، وحلفاء اليوم وغدًا)، ولا زلنا صادقين.
إن سقوط شهداء وجرحى في المكلا اليوم أمر لا ترتضونه، ولا نستطيع أن نتعايش معه.
فخامة نائب الرئيس أبو زرعة المحرمي، وفخامة نائب الرئيس الفريق محمود الصبيحي، ومعالي الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وسيادة اللواء مطهر الشعيبي، نشكركم على الحكمة وسعة الصدر والوطنية. عظم ما فيه مفصل.
فخامة نائب الرئيس الأستاذ الدكتور سالم الخنبشي، هؤلاء إخوانك وأبناؤك، من لهم؟
ما حدث ويحدث في المكلا لا مبرر له. الجنوب يتسع للجميع. هذه ليست مقدمات إيجابية لأي حوار. إذا نحن مصنفون أعداء، وقضية الجنوب ليست على الطاولة كما يرتضي شعب الجنوب ووفق خياراته وعبر ممثليه، فما هو الحوار المنشود ومع من؟
مرة أخرى:
إن إدارة التوافق تحتاج إلى ذكاء وحكمة، وإن إدارة الاختلاف تحتاج إلى دهاء. وفي الحالتين نحتاج إلى إرادة ومصداقية. مصالح الأطراف محفوظة. وما ضاع حق وراءه مطالب.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى. وعاش الجنوب العربي الفيدرالي الحر. تحياتي.
﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقتُلَني ما أَنا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيكَ لِأَقتُلَكَ إِنّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ العالَمينَ﴾ [المائدة: ٢٨]
أ. د. عبدالناصر الوالي
الرياض
٤ ابريل ٢٠٢٦م