كشف ناشط وكاتب مستقل حقيقة الاحتجاجات التي نظمها العسكريون في معسكر بئر أحمد تعود إلى الترتيبات الأخيرة للبصمة.
واوضح الناشط والكاتب ناصر المشارع : "قبل نحو شهرين نزلت أكثر من لجنة إلى مقرات الوحدات الأمنية والمعسكرات الأساسية للقوات العسكرية في محافظات عدن، لحج، الضالع وأبين، وتكرر نزول اللجنة حوالي ثلاث مرات ، وشارك كل المنتسبين، ونفذت عمليات البصمة بنجاح ، وصرفت الرواتب عبر البطاقة الذكية".
وتابع المشارع توضيحه : " مؤخراً صدر إعلان لإجراء بصمة العين وحددت نقطة التجمع معسكر بئر أحمد لجميع المحافظات الأربع ما أدى إلى تدافع العسكر من كل المحافظات ، وعند الحضور انطفئت الكهرباء ولعدم وجود مولد إسعافي ، وعدم توفر المواصلات بسهولة ، وطول الانتظار، وعدم السماح لوسائل النقل بالدخول ، والمسافة التي تقدر بأكثر من ثمانية كيلو متر من البوابة الأزلى إلى ساحة التجمع ، إضافة إلى تواجد ما تبقى من قوات العمالقة الذين تأخروا على البصمة ، ظل العسكر منتظرين لأكثر من ثلاث ساعات تحت حرارة الشمس ، في ساحة المعسكر فظنوا أن هناك مماطلة واستفزاز لهم وهو ما أشعل احتجاجهم وردة الفعل التي ظهرت في مقاطع متداولة ، معبرين عن رأيهم والولاء الجنوبي ، وتأييداً لكيانهم الحاضر في الوجدان المجلس الانتقالي والقائد الزبيدي ، وهذا أمر طبيعي بما أنها قوات جنوبية ولائها الجنوب وبعضهم جرحى جبهات ومقاتل في الصفوف الأولى في كل الجبهات الجنوبية".
ورد المشارع على تناولات اعتبرها غير دقيقة وقال :" أما من يقول إنهم رفضوا البصمة ، فهو مخطئ لأنهم قد حضروا بالفعل وإلا لماذا كان تواجدهم في نقطة التجمع داخل المعسكر".