دوّخنا الحديث عن البقاء والمغادرة بين مدراء عموم محافظة عدن. كل يوم نسمع عن ترشيحات وتعيينات، وقصص أشبه بالأفلام؛ فلان أصبح مأمورًا بوساطة فلان، ومقال القات شغّال: مأمور طلع ومأمور نزل ، المحافظ اتصل بفلان: "شوف لي مأمور صيرة"، و"مأمور الشيخ عثمان".
أصبح هذا الكلام أشبه بالتنجيم والقصص المتكررة، وكل واحد يريد صاحبه أو حبيبه أو صديقه. يا أخي، البقاء ليس دائمًا، والرحيل سنّة الحياة. هل يُعقل أن يعتمد محافظ عدن في التعيين على "ابن عمي" أو "أخي"؟
أفضل الشباب حتى الآن، ومن بينهم تنافس واضح في عدن، هما مدير عام صيرة الدكتور محمود جرادي، ومدير عام الشيخ عثمان الدكتور وسام معاوية بينهما تنافس في العمل، وهما من الشباب الذين يكتسبون الخبرة.
وطبعًا نحترم كل من يطرح رأيه، ولكن بإنصاف؛ فلكل شخص إيجابياته وسلبياته. والتغيير سنّة الحياة ولا مفرّ منه. أما التنجيم أو الترشيح عبر الوساطات، كأن يقال "رشّحه فلان"، فصدقوني أن المحافظ ليس أقل ذكاءً منكم.
والبعض اليوم بين الرحيل والبقاء، على كفّة الميزان. ونأمل أن يكون الاختيار الأفضل لخدمة محافظة عدن.