آخر تحديث :الخميس - 09 أبريل 2026 - 10:20 م

اخبار وتقارير


تفاصيل ما دار في لقاء المبعوث الأممي مع صحفيين في عدن

الخميس - 09 أبريل 2026 - 08:53 م بتوقيت عدن

تفاصيل ما دار في لقاء المبعوث الأممي مع صحفيين في عدن

عدن تايم / خاص

نشر الصحفي يعقوب السفياني توضيحا لما دار في اللقاء الذي جمع عدد من الصحفيين مع المبعوث الأممي الى اليمن هانز غروندبرغ جاء فيه كما أورده على حائط صفحته بالفيسبوك :


"نظراً للإلحاح المستمر من المتابعين الكرام لمعرفة ما دار خلال هذا اللقاء، أود التوضيح أولاً أن الزملاء في قسم الاتصال والإعلام بمكتب المبعوث الأممي طلبوا صراحة أن يبقى محتوى الجلسة غير قابل للنشر، وأن يقتصر ما يُنشر على خبر انعقاد اللقاء فقط، وذلك لأغراض تتعلق بطبيعة عمل المبعوث الذي يسعى للاستماع إلى وجهات نظر الصحفيين وتبادل الآراء حول قضايا وملفات لا يفيد نشرها في هذه المرحلة، بل قد يضر بجهود الوساطة التي يقودها.


وبناءً على ذلك، والتزاماً بالمهنية واحتراماً لهذا الطلب، لن أتطرق إلى مجمل ما دار في اللقاء، كما لن أنقل أو أعلق على مداخلات السيد المبعوث أو ردوده.


لكن، ونظراً للسياق الحساس، سأكتفي بتوضيح ما طرحته شخصياً خلال مداخلتي، والتي ركزت فيها على ثلاث رسائل رئيسية:


أولاً، أكدت أن تقويض دور المجلس الانتقالي الجنوبي كفاعل أساسي في المشهد اليمني، بعد سنوات من التعاطي معه كجزء من معادلة الحرب والسلام، قد يعرقل جهود الأمم المتحدة لتحقيق تسوية، بل ويقوض جانباً من العمل الذي قام به مكتب المبعوث ذاته، خصوصاً أن هذا الطرف لا يزال يمتلك حضوراً سياسياً وعسكرياً على الأرض.


ثانياً، شددت على أن أي مسار نحو اتفاق سلام مستدام يتطلب قراءة أكثر عمقاً للتطورات التي شهدها الجنوب منذ ديسمبر 2025، حيث كانت تلك الأحداث بمثابة عاصفة سياسية وأمنية، ورغم ما يبدو من هدوء نسبي حالياً، إلا أن احتمالات الانزلاق مجدداً إلى موجة صراع أكثر حدة لا تزال قائمة.


ثالثاً، أوضحت أن هناك طبقة إقليمية جديدة من التعقيد تضاف إلى الأزمة اليمنية، فإلى جانب التنافس السعودي الإيراني، يبرز اليوم تصاعد في التباين السعودي الإماراتي، يتركز بشكل أكبر في الجنوب، وهو ما قد يفتح الباب أمام دورة جديدة من التوتر وربما يحول الجنوب إلى ساحة صراع بالوكالة في مراحل لاحقة، على غرار نماذج إقليمية أخرى.


كما أشرت إلى أن قمع وقتل المتظاهرين المدنيين السلميين في عدن وشبوة وحضرموت يفاقم حالة الاحتقان الشعبي، وقد يدفع نحو مزيد من التصعيد، وهو ما يستدعي انتباهاً جدياً من قبل الأمم المتحدة ومكتب المبعوث.


ختاماً، أؤكد أن ما ورد أعلاه يعكس فقط مداخلتي الشخصية، في حين ألتزم بعدم الخوض في بقية تفاصيل اللقاء احتراماً لخصوصيته وطبيعته".


#يعقوب_السفياني