عقدت محكمة حريضة الابتدائية بمحافظة حضرموت، اليوم، جلستين علنيتين برئاسة القاضي جلال شيخ حسين العطاس، رئيس المحكمة، وبحضور عضو النيابة القاضي ماجد رجب بن قفله، وأمين السر ماجد عبدالرحيم القزراتي، وذلك للنظر في قضيتين جنائيتين جسيمتين.
ففي القضية الجنائية رقم (2) لسنة 1446هـ، أصدرت المحكمة حكمها بعد تلاوة منطوقه من واقع مسودته المودعة في ملف القضية، وجاء على النحو الآتي:
أولاً: إدانة المتهم (ن.ع.م.ب.م) بالتهمتين المنسوبة إليه في قرار الاتهام من فقرته الاولى والثانية ومعاقبته على ذلك بالعقوبة الأشد الإعدام قصاصاً رمياً بالرصاص حتى الموت.
ثانياً: براءة المتهم الثاني (م.ع.م.ب.م) من التهمة المنسوبة إليه في قرار الاتهام من فقرته الأولى وإدانته في الفقرة الثالثة السرقة ومعاقبته على ذلك بالحبس لمدة سنتين من تاريخ القبض عليه وإلزامه بإعادة الآلي المسروق إلى أولياء دم المجني عليه.
ثالثاً: في الحق الشخصي والمدني إلزام المدان الأول (ن.ع.م.ب.م) بدفع مبلغ وقدره خمسة ملايين ريال لأولياء دم المجني عليه تعويضاً عما لحقهم من أضرار مادية ومعنوية.
رابعاً: إرشاد المدان الأول لفعل الكفارة صيام شهرين متتاليين توبة من ذلك الفعل.
خامساً: إلزام المدانين بدفع مليون ريال يمني مخاسير التقاضي لاولياء دم المجني عليه
سادساً: إعادة السيارة المضبوطة وفق محضر ضبطها لمالكها.
سابعاً: إعادة ملف القضية للنيابة للتصرف.
وفي القضية الجنائية رقم (11) لسنة 1446هـ، أصدرت المحكمة حكمها على النحو الآتي:
أولاً: إدانة المتهم (ا.م.ع.ب.ص) بالتهمة المنسوبة إليه في قرار الإتهام ومعاقبته على ذلك بالإعدام قصاصاً رمياً بالرصاص حتى الموت.
ثانياً: في الحق الشخصي و المدني إلزام المدان بتعويض أولياء دم المجني عليهما مبلغ وقدره خمسة مليون ريال يمني عما لحقهم من أضرار مادية ومعنوية من جراء تلك الجريمة بحق والديهم.
ثالثا: إلزام المدان بدافع اثنين مليون ريال يمني مخاسير التقاضي لأولياء دم المجني عليهما.
رابعا: تنبيه المدان بالكفارة صيام شهرين متتابعين والتوبة من ذلك الفعل.
خامساً: إعادة ملف القضية للنيابة للتصرف.