قال الناشط الاعلامي اليمني عائض الجوبي : "اللي حصل في حجة يخلي الحجر ينطق".. ويقصد الحادثة المؤلمة في مديرية المحابشة محافظة حجة.
وروى الجوبي :"بنت في ريعان شبابها، عروسة بأشهرها الاولى، غادرت عالمنا بوجعها وقهرها لأنها ما لقت في أقرب الناس لها "سند" ولا في القضاء "إنصاف".
الحكاية وما فيها:
البنت لجأت لبيت أبوها تدور الأمان، وتدور حد يسمعها ويحس بوجعها.. لكن للأسف، بدل ما تكون "البنت أغلى ما يملك الأب"، رجعوها بضغط وإجبار.. وكأنها روح بلا مشاعر!
البنت كانت بالسطح تروح وتجي، خايفة ومترددة، كانت تتمنى أحد يمسك بيدها ويقول لها: "أنتي في وجهي ومحد بيجبرك على شي".. لكن الصمت كان سيد الموقف، لين اختارت ترحل وتشكي حالها لرب كريم، وهي حامل بجنينها.
رسالة لكل أب وأخ وسند:
البنت مالها إلا بيت زوجها "إذا" كان الزوج إنسان يخاف الله فيها، مش يهينها ويذلها.
وإذا ضاقت بالبنت الدنيا، مالها بعد الله إلا "عزوة أهلها" وحضن أبوها.
لا تكسروا بناتكم عشان كلام الناس أو قرارات ظالمة.. الكسر في النفس ما يجبره زمن، والندم بعد فوات الأوان ماعاد ينفع".