آخر تحديث :الأربعاء - 15 أبريل 2026 - 09:54 ص

اخبار رياضية


محرز يقود أهلي جدة لربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة على حساب الدحيل القطري

الإثنين - 13 أبريل 2026 - 09:37 م بتوقيت عدن

محرز يقود أهلي جدة لربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة على حساب الدحيل القطري

وكالات


نجح النادي الأهلي السعودي في حجز مقعده في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد مواجهة قوية ومثيرة أمام الدحيل القطري، حسمها بصعوبة 1-0 في الأشواط الإضافية. وشهدت المباراة تنافسًا كبيرًا بين الفريقين، وفرصًا عديدة ضائعة، قبل أن يأتي الحسم في اللحظات الأخيرة بهدف رائع للنجم الجزائري رياض محرز، ليؤكد الأهلي أحقيته بالتأهل ويواصل مشواره نحو الاحتفاظ باللقب القاري.





نشاط هجومي واضح


دخل الأهلي الشوط الأول بنشاط هجومي واضح، معتمدا على الأطراف وتحركات محرز وجالينو، وبدأ في تهديد مرمى الدحيل مبكرا. جاءت أولى الفرص البارزة عند الدقيقة 11 عبر رأسية رياض محرز التي تصدى لها الحارس القطري صلاح زكريا، قبل أن يعود إيفان توني في الدقيقة 19 بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها الحارس بصعوبة.


وواصل الأهلي ضغطه، وكاد توني أن يترجم إحدى الركنيات إلى هدف في الدقيقة 42 لكن مرت رأسيته بجوار القائم من زاوية صعبة.


ورغم هذا الضغط، تأثر إيقاع المباراة بكثرة الأخطاء والتوقفات، ما حدّ من استمرارية الخطورة.




الدحيل يرد.. والقائم ينقذ الأهلي


في المقابل، ظهر الدحيل بخطورة واضحة خاصة عبر الكرات الثابتة والهجمات السريعة، وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 24 عندما سدد بنجامين بوريجو ركلة حرة مباشرة اصطدمت بالقائم الأيمن في أخطر فرص الشوط.


واستمر الضغط القطري، حيث أطلق إدميلسون جونيور تسديدة خطيرة في الدقيقة 24 مرت بجوار القائم، قبل أن يعود في الدقيقة 37 بتصويبة من داخل المنطقة تصدى لها إدوارد ميندي.


كما شهدت الدقيقة 33 محاولة لكريشتوف بياتيك من داخل الصندوق تم إيقافها.


وبين محاولات الأهلي المتواصلة وردود الدحيل الخطيرة، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0)، في ظل غياب الفاعلية أمام المرمى رغم تعدد الفرص.




ضغط أهلاوي


دخل الأهلي الشوط الثاني برغبة واضحة في التسجيل، وبدأ بضغط هجومي مكثف، فكانت أولى المحاولات عند الدقيقة 50 بتسديدة لجالينو مرت بجوار القائم، قبل أن يعود اللاعب نفسه في الدقيقة 51 بتصويبة من داخل المنطقة تم إيقافها.


وواصل الأهلي تهديده، حيث سدد محرز كرة قوية في الدقيقة 62 تصدى لها الحارس صلاح زكريا، ثم كاد جالينو أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 66 بتسديدة من داخل المنطقة أبعدها الحارس ببراعة، قبل أن يعود في الدقيقة 67 بمحاولة أخرى مرت أعلى المرمى بقليل.


كما جاءت محاولة إيبانيز في الدقيقة 60 لكنها علت العارضة، بينما أضاع زياد الجهني فرصة برأسية في الدقيقة 75 مرت بجوار القائم.





تصويبة قاتلة.. العارضة تنقذ الأهلي من لدغة بولبينة


في المقابل، لم يكتفِ الدحيل بالدفاع، بل هدد مرمى الأهلي بعدة فرص خطيرة، أبرزها تسديدة بنجامين بوريجو في الدقيقة 64 التي تصدى لها إدوارد ميندي، قبل أن تتصاعد الخطورة في الدقائق الأخيرة.


وشهدت الدقيقة 79 أخطر لحظات الفريق القطري، حيث تصدى ميندي لتسديدة بياتيك من داخل المنطقة، أعقبها محاولة أخرى لبولبينا تم إيقافها، ثم رأسية خطيرة كادت تسكن الشباك.


وفي الدقيقة 85، اقترب بولبينا مجددا بتسديدة مرت بجوار القائم، قبل أن تأتي أخطر فرص المباراة في الدقيقة +90 عندما سدد كرة قوية من خارج المنطقة اصطدمت بالعارضة، لتحرم الدحيل من هدف محقق في اللحظات الأخيرة. وبين محاولات الفريقين وتألق الحارسين، استمر التعادل السلبي حتى صافرة النهاية، لتدخل المباراة تحدي الأوقات الإضافية.



صدمة توني


بدأ الشوط الإضافي الأول بمحاولات هجومية من الأهلي، حيث أهدر جالينو أكثر من فرصة، كما كاد إيبانيز أن يسجل برأسية خطيرة.


وشهدت الدقائق الأخيرة لقطة حاسمة بعد الرجوع لتقنية الـVAR واحتساب ركلة جزاء للأهلي إثر عرقلة زياد الجوهني، في الدقيقة 105، لكن إيفان توني أهدرها بعد تصدٍ مميز من الحارس صلاح زكريا.


واستمرت الإثارة بمحاولة أخرى لتوني لكنها مرت بجوار المرمى، لينتهي الشوط الأول الإضافي بالتعادل السلبي رغم أفضلية الأهلي.




بذكريات 2019.. محرز يحطم حلم بلماضي


في الشوط الإضافي الثاني استمر الضغط من الأهلي مع تبادل الأخطاء والفرص الضائعة من الفريقين، أبرزها تسديدة إيبانيز التي مرت بجوار القائم، ومحاولات الدحيل المرتدة التي لم تُترجم لأهداف.


ومع اقتراب المباراة من نهايتها، حصل الأهلي على ركلة حرة في موقع مميز، ليتقدم رياض محرز ويسجل هدفًا رائعًا في الدقيقة 117 بتسديدة قوية سكنت الزاوية العليا للمرمى.


وأعاد محرز سيناريو هدفه التاريخي بقميص منتخب الجزائر في مرمى نيجيريا في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2019 بالقاهرة، حين صعد بالخضر للنهائي، بعدما سجل من نفس الموقع تقريبا وفي الوقت القاتل (ق95). وللمفارقة كانت تلك اللدغة القاتلة - التي اكتملت بالتتويج في النهائي- تحت قيادة جمال بلماضي المدير الفني الحالي للدحيل.


حاول الدحيل العودة في الدقائق الأخيرة لكن دون جدوى، ليحسم الأهلي المباراة بهدف نظيف في اللحظات القاتلة.




المصدر / كووورة