آخر تحديث :الأربعاء - 15 أبريل 2026 - 01:09 ص

كتابات واقلام


استعادة دولة النظام والقانون والمؤسسات

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - الساعة 11:51 م

سمير الوهابي
بقلم: سمير الوهابي - ارشيف الكاتب


اليوم، من العاصمة عدن، ترتفع الأصوات والكتابات المطالبة بضرورة تحسين الوضع المعيشي، وحماية الاستقرار الاجتماعي، ووقف الفوضى والفساد الذي تفشّى في العاصمة عدن، فدمّر القيم والثقافة، وأرهق المواطن البسيط.

لقد ظهرت عصابات استولوا على مقاليد كراسي الإدارات عبر الشللية أو المناطقية، ويعيشون على سلب حقوق الناس بالقوة، حتى أصبح المواطن في خدمة المؤسسات والهيئات والمكاتب الخدمية، حيث تُنجز المعاملات بالمال، من بدايتها حتى نهايتها. واقع مؤلم يعكس حالة من التعالي والغطرسة والفساد في التعامل مع المواطنين، ووصلت إلى حد البلطجة واستغلال النفوذ.
استولى هؤلاء على مواقع في المؤسسات والمكاتب، متحكمين بمصالح الناس، والمفارقة أن بعضهم يدّعي النضال والمظلومية.
اليوم، بدأت بعض المؤسسات الخدمية ومكاتب خدماتية تفتح قنوات للتواصل الاجتماعي مع المواطنين، بهدف تسهيل الخدمات، ورصد معاناتهم من الظلم والابتزاز ومنع الرشاوى لإنجاز المعاملات، أو ترك المواطنين في معاملات عالقة في دوامة من المعاناة.
وعليه، فإننا ندعو الله أن يوفق الأستاذ عبدالرحمن، وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن، في مهامه الوطنية والإنسانية لخدمة وتحسين الأوضاع في العاصمة عدن، وضرورة متابعة شكاوى المواطنين عبر غرفة عمليات المحافظة، والحرص على الرد على كل شكوى يتم تقديمها. إن هذه الإجراءات كفيلة بإعادة الاستقرار للمواطنين والسلم الاجتماعي، وكشف مظاهر الظلم والفساد، ووضع حد لهذه الممارسات المسيئة.
كتب / سمير الوهابي