أعلنت إحدى الشركات المتخصصة في تنظيم الفعاليات الرياضية والموسيقية، مقاضاة ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي، والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بتهمة الاحتيال والإخلال بالعقد.
وتلقى ميسي، صدمة كبيرة أمس الثلاثاء، بعدما أعلن خافيير ماسكيرانو، استقالته من تدريب إنتر ميامي بعد أقل من 16 شهرا في المنصب، وبعد أشهر قليلة فقط من قيادة الفريق لأول لقب في تاريخ النادي.
كان ماسكيرانو، صديقا قديما لميسي وزميلا سابقا في برشلونة والمنتخب الأرجنتيني، واعتمد عليه ليونيل شخصيا في تحديث الفريق، وكانت الثقة المتبادلة بينهما واضحة في النتائج.
واليوم، كشفت صحيفة "ذا صن" عن صدمة أخرى للنجم الأرجنتيني، موضحة أن شركة VID، ومقرها ميامي، بدأت إجراءات مقاضاة ميسي والاتحاد الأرجنتيني.
وذكرت الصحيفة أن الشركة تؤكدا أنها خسرت ملايين الدولارات بسبب عدم ظهور النجم البالغ من العمر 38 عامًا خلال مباراة ودية العام الماضي، وتريد تعويضًا عن جميع الأموال التي خسرتها وأكثر.
وبحسب ما ورد، فقد وقعت شركة VID صفقة مع الاتحاد الأسترالي لكرة القدم بقيمة 5.1 مليون جنيه إسترليني (7 ملايين دولار) للحصول على الحقوق الحصرية لمباراتين استعراضيتين ضد فنزويلا وبورتوريكو، في أكتوبر من العام الماضي.
وتقول الدعوى إن ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، كان مطالباً باللعب لمدة 30 دقيقة على الأقل في كلتا المباراتين ما لم يكن مصاباً.
لم يشارك ميسي في المباراة ضد فنزويلا التي أقيمت على ملعب هارد روك، لكنه لعب بعد ذلك مع إنتر ميامي في اليوم التالي، وسجل هدفين ضد أتالانتا يونايتد.
وأكدت الشركة أنها دفعت ثمن جناح استخدمه ميسي وعائلته لمشاهدة المباراة.
وشارك نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق في المباراة ضد بورتوريكو، حيث سجل تمريرتين حاسمتين في فوز ساحق بنتيجة 6-0.
لكن الشركة تقول إنها خسرت أكثر من 737 ألف جنيه إسترليني (مليون دولار) بسبب نقل الملعب من شيكاغو إلى فورت لودرديل.