اكد الشخصية الوطنية والسياسي صالح شائف ان : "قضية الجنوب مثل أي قضية وطنية أخرى لها خصائصها وأهدافها وطابعها التاريخي المتميز" ، مشيرا في تغريدة ان القضية " لها عوامل لنجاحها وإخفاقاتها وعثراتها؛ ولها كذلك أعدائها وظروف موضوعية كابحة تحول دون تقدمها السريع نحو الهدف".
لكن شائف رأى ان القضية "لا تخلو أيضا من خذلان البعض وتراجع غيرهم عن مواقفهم؛ بينما اعاد البعض تموضعهم تلبية لسياسة الممول".
وعاد شائف للتذكير :" أن قضية الجنوب محمية بإرادة شعبها ولن تنكسر؛ ولن يساوم على حريته وكرامته الوطنية؛ وسيبقى مدافعا عن حقه مهما كانت التحديات والتضحيات؛ ولن يقبل بسياسة الإذلال والإرباك وسيفشل محاولات إضعافه عبر تفكيك عوامل قوته ومناعته الداخلية" .