قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد حرمل : "نسمع عن عودة مكونات كانت قد ذابت تماماً في المجلس الانتقالي ، وعن مكونات جديدة كلياً تم هندستها على يد قيادات خرجت من عباءة الانتقالي نفسه وسبقها بسنوات اشهار مكونات قبلية في بعض المحافظات" .
وأعرب حرمل عن أسفه الشديد ان كل هذه المكونات، "تتحدث باسم القضية الجنوبية، وكل واحدة تدّعي أنها الأحرص على الجنوب من غيرها، وكلها ترفع ذات الشعار البراق: "استعادة دولة الجنوب إلى ما قبل 22 مايو 1990" ، لكن خلف هذا الشعار، يتحرك دافع مادي وسلطوي ، وصراع خفي على من سيحكم ومن سيحصل على المغانم".
وحذر حرمل في تناولة ضافية بعنوان ;"الثورجية الجنوبية" وقال :" هذا الصراع البيني يحرف بوصلة النضال، ويحوّل المعركة من مواجهة العدو إلى تناحر داخلي حول من يمسك بمقاليد الحكم مستقبلاً".
وخاطب حرمل الثورجيين الجنوبيين : "استعادة الجنوب تتطلب أولاً بناء جبهة داخلية موحدة، ووضع القضية فوق أي طموح شخصي أو مادي، ورؤية تنطلق من تحرير الوطن، لا من اقتسام كراسيه قبل أن يقوم".