لم تكن جريـمة اغتـيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مجرد فعل إجـرامي غـادر ، بل هي حلقة في مسلسل .
إسقاط عدن أمنياً والذي بدأ إعلامياً قبل أن يتحول إلى رصـ ـاص في الأجساد فمن يراقب المشهد يدرك إن الجريمة جاءت لتكمل ما عجزت عنه مطابخ حزب الإصلاح التي شنت قبل الحادثة بأيام حملة مسعورة لتشويه الأجهزة الأمنية وقادتها في عدن وتصويرها كمنظومة فاشلة.
،وذلك للضغط لتغيير القيادات الأمنية الجنوبية بأخرى محسوبة على الحزب تحت غطاء حاجة الشرعية لقد ضحى الحزب بدم بارد بأحد الكوادر التربوية المحسوبة عليه لنيل تعاطف شعبي .
زائف وتمرير مخطط السيطرة، لكن الضربة القاضية لهذا المخطط جاءت من خلال نتائج التحقيقات التي كشفت أن الخلية الإجرامية كانت بصدد الهروب عبر مطار سيئون الخاضع لسيطرة الحزب لعلمهم بتلقي التسهيلات هناك.
فراراً من قبضة مطار عدن الدولي والأجهزة الأمنية الجنوبية التي فرضت طوقاً رقابياً صارماً وأغلقت كافة المنافذ بوجه القتلة، مما جعل من المستحيل عليهم المرور عبر بوابة عدن المنيعة.