يحتفل العالم يوم غد الجمعة بعيد العمال العالمي الذي يكرم فيه العامل والموظف من قبل دولهم وقادة مؤسساتهم بهذا اليوم لعكس اسلوب حياتهم بالفرح والسرور بل تقدم لهؤلاء العمال بهذا العيد مزايا للعمال تنسيهم مشاكلهم ومنغصاتهم طوال عام مضى.
كثير من الدول في العالم تستعد من قبل ايام بالتفكير عن كيفية الاحتفاء بهذا العيد المبجل وتهيئ لعمالها المفاجئات حتى ترتسم على محياهم نوع من البهجة والفرحة والسرور للاستعداد والتفكير عن كيفية إنشغالهم بهذه المناسبة ولنفض غبار عاما كاملا من التعب وفي اسلوب حياة مرهقة لتجديد النشاط ورفع من طاقات العمل باسلوب تجديد متطور.
نحن في بلدنا الحبيب اليمن أو في عدن والمحافظات الأخرى التابعة لحكومتنا الشرعية (الرشيدة) نحتفل بهذا العيد كما سوانا في بلدان العالم يحتفلون لكن بإعلان يوم إجازة والفرق ان جيوب موظفينا فارغة مفلسة من الدراهم المحلية أو دراهم الشقيقة التي توزع في غير تساوي حتى بات الموظف يحتفل كل عام بحسرته وخيبة أمل من قيادات لا تفكر سوي عيشتها وملئ كروشها دون حياء أو خجل.
اليوم موظف الدولة في عدن ومن في سواها لايملك غير الصبر على مشقة الحياة التي انهكته واذلته بفعل عقول متحجرة هاربة في فنادق فارهة لا يملكون سوي استقبال ابرا تزرق للتخذير والنسيان لعل الغد قد يكون جميلاً.. مع التأكيد انه قد يكون أسوأ بكل المقائيس فلا حكومة تسمع أو تكثرت لموظفيها بتحسين أوضاعهم أو هم غافلين على ما ابتلهم المولى العزيز بالفاسدين الذين تاركوا مصير آلاف الموظفين بين الحاجة والاذلال والمهانة.. فالرواتب لا تصرف في موعدها وتاخرها كما يشاء صانعوا قرار التهكم بالامبالاة فالصبر قد ينفذ بعد استمرار قرقرت البطون ونهش الجوع لكثير من الأسر والعوائل لمجابهة ظروف الحياة التي لا ترحم.. وعيد عمال سعيد بايادي وجيوب فارغة وعيون بازغة تشتهي لكن موظفيها طفارى.