قاد البرازيلي فينيسيوس جونيور، فريقه ريال مدريد، لفوز ثمين على مضيفه إسبانيول، بثنائية نظيفة، في اللقاء الذي جمعهما الليلة، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وسجل فينيسيوس، ثنائية ريال مدريد، في الدقيقتين 55 و66، بمهارة فنية رائعة.
ورفع ريال مدريد رصيده إلى 77 نقطة في المركز الثاني، بفارق 11 نقطة عن برشلونة المتصدر، فيما ظل إسبانيول عند 39 نقطة، في المركز 13.
وبذلك يتأجل تتويج برشلونة بلقب الليجا، حيث كان ينتظر تعثر ريال مدريد الليلة لحسم اللقب رسميا.
(اقرأ أيضا).. خبير تحكيمي: عمر الهلالي كان يستحق الطرد أمام ريال مدريد
تألق فينيسيوس في غياب مبابي
شهدت مباراة الليلة، تألقا كبيرا للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي كان شعلة نشاط من البداية وحتى خروجه في الدقيقة 84.
وشكل فينيسيوس، خطورة كبيرة على مرمى إسبانيول، وأهدر عدة فرصة محققة، لكنه سجل هدفين مميزين، بمهارات عالية من اللاعب البرازيلي.
موقع "سوفا سكور" العالمي، منح فينيسيوس، الدرجة الكاملة في التقييم (10/10)، واختاره رجلا للمباراة، التي حصل فيها على مساحات واسعة وحرية كبيرة في الهجوم، مع غياب الفرنسي كيليان مبابي، للإصابة.
وسدد فينيسيوس، مرتين على المرمى وسجل منهما، كما تصدت العارضة لتسديدة ثالثة، وأخرى تصدى لها الحارس ماركو دميتروفيتش.
الهروب من فخ الممر الشرفي
يستعد ريال مدريد، للحول ضيفا على برشلونة، يوم الأحد المقبل، في كلاسيكو الأرض، ضمن منافسات الليجا.
وكان برشلونة ينتظر سقوط ريال مدريد الليلة، ليتم الإعلان رسميا عن تتويجه بلقب الدوري الإسباني، مع وجود فارق كبير بين الفريقين.
وكان الفارق بين برشلونة وريال مدريد، قبل مواجهة الليلة 14 نقطة، وكان استمراره أو تقلصه إلى 13 نقطة سيعني تتويج البارسا باللقب.
وحال حدوث ذلك كان الجدل سيتفجر فورا، حول موقف ريال مدريد من عمل ممر شرفي لغريمه في الكلاسيكو على أرضه ووسط جماهيره.
لكن تأجيل التتويج أنقذ ريال مدريد، من هذه الورطة الكبيرة، التي شغلت الصحافة والمتابعين خلال الأيام الماضية.
الفخ الأكبر في الكلاسيكو
رغم نجاة ريال مدريد، من فخ إقامة الممر الشرفي في الكلاسيكو لغريمه وسط جماهيره، إلا أن فخا أكبر ينتظر الميرينجي في الكلاسيكو.
سيدخل الفريقان الكلاسيكو والفارق بينهما 11 نقطة، وسيكون حسم اللقب أمرا واردا في تلك الموقعة المرتقبة.
ريال مدريد، لن ينفعه في الكلاسيكو سوى الفوز وتقليص الفارق إلى 8 نقاط، ووقتها سيتأجل الحسم مع وجود 9 نقاط متاحة في الجولات التالية.
على الجانب الآخر سيحتاج برشلونة للتعادل أو الفوز بالطبع، لحسم اللقب رسميا، مع تبقي 3 جولات فقط بعد تلك المواجهة المرتقبة.
وسيكون التتويج في المواجهة المقبلة أمرا رائعا للبارسا وجماهيره، حيث يتزامن مع الفوز في الكلاسيكو، وهو ما يمثل بطولة خاصة بين الغريمين.
كما أن الحسم سيكون على حساب الغريم التقليدي وفي أرض برشلونة، وأمام أعين جماهيره، الأمر الذي سيضاعف السعادة باللقب.
وعلى الجانب الآخر سيمثل ذلك ضربة موجعة لريال مدريد وجماهيره، حيث لا يفضل أي مشجع للميرينجي، أن تأتي سعادة المنافس على حسابه، وعبر الفوز عليه.
ومع اقتراب اللقب بشدة من البارسا، فإن ريال مدريد سيحاول بكل ما أوتي من قوة تأجيل ذلك إلى جولة أخرى، بدلا من أن يقع في الفخ الأكبر، ويحصد برشلونة اللقب في مواجهة مباشرة معه.