كشفت دراسة جديدة عن بعض الفوائد الصحية المرتبطة بالقهوة، مشيرة إلى أن تأثيراتها قد تعود جزئيا إلى تفاعل مركباتها مع بروتين يلعب دورا في الاستجابة للتوتر والشيخوخة.
وتشير أبحاث ممتدة على مدى عقود إلى أن استهلاك القهوة يرتبط بزيادة متوسط العمر وانخفاض خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة. كما أظهرت الدراسات السكانية أن مستهلكي القهوة أقل عرضة للإصابة بأمراض مرتبطة بالتقدم في السن، مثل أمراض التمثيل الغذائي وبعض أنواع السرطان ومرض باركنسون والخرف وأمراض القلب.
ويُعتقد أن هذا الارتباط يعود جزئيا إلى احتواء القهوة على مركبات نشطة مثل البوليفينولات والفلافونويدات، التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ما يساعد في حماية الخلايا من التلف والشيخوخة. لكن الآلية الدقيقة التي تعمل من خلالها هذه المركبات ظلت غير مفهومة بالكامل حتى الآن.